Sunday, February 20, 2011

حرية غالية


سكتت جميع الاقلام عما كانت تكتب من رومانسية مفقودة واشباه حياة كنا نحياها..وانخرست كل الالسنة التي كانت تنادي بالحرية .....وتاهت جميع عناصر الظلم لنحياة حياة ليست كما الحياة التي اعتدنا عليها يا سادة ....



تاه مني قلمي بعيدا لانه لم يجد التعبير المناسب عما يحدث او ما يحياه الآن من احداث لن تكرر في تاريخ الانسانية ....فلازلت اتذكر الشهور الماضية وانا اعبث بقلمي بين الحزن المفقود والفرح الغير دائم ...ثم اكتب ثم امزق ما كتبت فياله تفاهته..وايضا ما كنت اكتبه لم يحقق لي الرغبة المنشودة فقط مخطوطات ركيكة عن الحب او ما شابة ذلك...اما في تلك الايام تفطنت الي حب هو الغير زائف ...هو الحب الذي كنت انشدة ولكن لا اراة....الله يا مصر يا سيدتي ويا سيدت كل الازمان ....اراكي قوية شامخه علي سواعد ابنائك وافتخر اني منهم رافع راسي ابهر بمجدي فاليوم ساكتب متحررا من قبضة الامن الدامية غير مبالي اسواط السلطة الباطشة ....اليوم انا اعيش اليوم انا حر اليوم انا انسااااااااان اليوم انا مصري ...انا مصري بكل فخر اقولها بكل عزه اقولها ...ساسافر كل بلاد الدنيا لاقول لهم انا المصري ...انا من قاومت وكافحت من اجلها ...انا من وقفت اعزلا امام الرصاص ...غير مبالي من القنابل ...لا اخشي التنظيمات الجاحده من رجال البدل السوداء ...وقفت اعزلا لاقول الحرية الحرية لاقول تعيش مصر...لاطلب من الطاغية ان يرحل ...لاطلب الحياة التي استحق لا اخاف لا ارهب ..ها انا لازلت مفتخرا بشعبي ..بقومي ....انا المصري يا سادة ...اصنع التاريخ كالعادة .....هذا انا يا دينا .....اقوي رجال الارض لا اخاف من اي خوف او من بطش ....واليوم يا مصر لا اريد منك شئ غير ان تسامحيني علي ما فعلت فاللاسف انا تاخرت وكنت متخازي ووواهن العزيمة لا اقوي علي انا اقول باااااااااااطل لا استطيع ان اعبر عن حريتي المستحقة ...سامحيني يا بلادي لو كرهتك نفسي ولكن لم يكرهك عقلي ...سامحيني يا امي يا مصري ان تركت فرعون وهامان وجنودهما يخربون فيكي كيفا شاءوا واقبلي اليوم قرباني ...انه كفني من اجلك من اجل ان تظل الهيبة والعزة لكي وحدك بين الاوطان ...امتلاء جسدي رصاص ودمعت عيني من الغاز وراح امامي الشهيد تلو الاخر ....يا مصر يا امي يا ام الاوطان لكي العزة بين الاكوان اراكي صامدة قائدة بين العربان ....فالآن استعدنا القيادة والثقة...والآن انا افتخر بقلمي الذي في حبك كان جاحدا ....واهدي لكي روحي لعلها كافية ....اهواكي اهواكي اهواكي.....ارجوكي سامحيني

Tuesday, March 2, 2010

متناقضة الاحوال


اعود انا وقلمي من بعيد ......من صفحات كنت كتبتها في عشق وهوي وجروح ليس لها دوي .....

اعلن عن نفسي مندهشا من احوال انثي لم اجد لها مثيل او تفسير منطقي يقنعني ما كونها .....

فهي مرحة مبتسمة تعبث كالاطفال ...وجميعنا نهوي الاطفال فكيف لا اهواها ...؟؟؟

لا تحمل من طباع الجمال كثير فهي انثي عادية جدا ولا تختلف عن الآخرون في شئ الا اني اري انها مختلفة عن الجميع وان كان وجودي ليس كافيا في ان يبرز جمالها ....

متناقضة مختلفة فكيف معها تشعر بالامان والدفئ والحنان كانك وجدت ضالتك المفقودة ..؟؟؟

ثم ينتابك شعور بالغدر والخوف من ان تهجرك وانها غير قادرة علي تلبية سعادتك المنشودة؟؟؟؟

احتار بين سطوري فكيف لي ان اصف انثي لا تعرف نفسها ...فكيف ساصفها تلك المجهولة؟؟؟

كلامها غريب حين تتكلم تشعر بسعاده غامرة من تلك البساطة الرائعه ولكن تقتلك تلك الكلمات اللازعة الجارحة

التي تكون نتيجة عن افكار واهية شيطانية متملكة فكرها .....وتحاول ان تقنعني انها( صراحة) .

تفهمها بسهولة برغم ما تفرضه حول نفسها من قيود وحين تخبرها بذلك تتعنت وتقول لا احد يفهمني برغم ان احوالها مثل الكتاب المفتوح ....

تهوي التضاد تقول انا لا اعشق السرعة في الحب ...وتضيق زرعا بالعشق الملل الخالي من الشغف ....

لا اخفي اني انجذبت الي هذا التناقض العجيب ....لا اعلم هل دافع للتغير ام التعبير عن النفس في كل مكان ...؟؟؟

فاقحمت نفسي معها ولا اعلم كيف اهوي انثي لا تعرف

هوية نفسها فهي حائرة بين افكارها التي تدعي بها العقلانية برغم غرابة تلك الافكار .............

كنت احاول الهروب من دوامة الزكري فطاوعني قلبي وعاندني فكري ولكنه انبري الي امري ان نعيش من جديد

في حالة حب...فقد اشتدت علي نفسي المحن وصار حزني بحرا ترسي به عواظم السفن من كوني اعيش اسير زكري

لحبيبة كانت ...ساورتني فكرة ان الحب لا يأتي مرة واحدة فقط واقنعت نفسي ان مازالت الفرصة قائمة

ان اهواها رغم تناقصها ولكني للاسف لم وان اسطتيع و ايضا لا تسطتيع

فهي تقول انها يجب ان تعلن مشاعرها كلمتها في اختياري ولكن اعلنت مشاعرها كلمتها لاستبعادي عن

ذلك المكان ....مكان كنت اتمني ان اكون له حارس ....وان احميه من اي خوف وهاجس قلبك الجميل سيدتي المتناقضة

كنت ارسم لوحة سعادتنا مبتعدا عن كل ماضي وكل تناقض علي اوراق من الخيال المشرق...

اقول حياتنا هناك خارج تلك البلاد اولادنا فرحة تعم المكان ....

افكار تسوارني ولا اجد لها تفسير فكيف تجد انثي في مكان ما رجل يحاول ان يهواها بكل طاقته

ويسخر لها ما اوتي من قوة واحلام ...وحين وعدها بالحب وضع روحه مقابل لوعده ان تخلي عن احدهما يتخلي

عن الاخر .....رجل كان سيملأ ايامها بحب جميل مختلف تملأه الاثارة والمتعة .....

ثم تقول لا لا اريد ...لا لن اسطتيع .....

سيدتي متناقضة احوالك ولكن الحياة تسير وانا لم اكن لكي عبد او اسير ....فكنت ومازالت للعشق امير .....

ولن استطيع ان اتخلي عن رومانسيتي الرجولية التي تتمناها اجمل النساء .....وستظل لي قصص وحكايات تروي

كل صباح ومساء ....

لم يحن الوقت حتي يقولوا رجل قد كان فمازالت امتلك بين يدي زمام الزمان كي اعيش مع تلك او ذاك

فجمعيهن يتمنون من رجل مثلي الكلام ....ولكن للهوي احكام

ان اميل الي متناقضة الاحوال واترك اجمل واكمل النساء

وفي النهاية لازلت اقف علي بداية الطريق انتظرك ان تتخلي عن تناقضك واحوالك الغريبة وتاتي معي لنسير بدنيا مختلفة عجيبة جميلة

لن ادعي اني ساهواكي في صمت ولكن ساقول اني مازلت احمل لكي في قلبي مكانة مميزة وساكون حزين ان ازيلها
.
فدعينا نكمل ما كتبه لنا القدر ....................

بقلمي

Friday, December 25, 2009

اني لا اكذب ولكني اتجمل...!!


ترهقني افكاري واقف امام نفسي مزهولا كيف اصبح بي الحال مترديا كذلك؟؟؟؟؟

كنت اخدع نفسي واقول ماذال الوقت لم يداهمني .....لكن للاسف لم يداهمني الوقت فقط بل داهمني كل شئ ....

تائه انا ضائع بين دروب الحياه رجل بلا عنوان.؟ام مريض بلا مرض؟ او مجرد انسان اهذي بعبارات غير مفهومة

اتلفظها من خلال قلمي الممزق واوراقي المشرذمة ... عبارات احاول ان انفك بها عن حاله الحزن والضياع حتي لا

تصيبني لفتات اللامبالاة او شعور البرود اللامتناهي ....
لازلت اهذي في حياتي ...اعاني من مرض الكذب الروحاني

اقول لها كم انا اهواها وانا اكرهها ..
واقول اني متمرس في ان انساها ولازت اعشق ان ازكرها..... حياتي تتخبط بين

الاحداث الغريبة التي لا افهم لها منطق او داعي ....
فكم كنت انعم بحياة هادئة:اصدقاء وحبيبة وعمل غير منتهي

ودراسة اسير بها جيدا
يذهب الكل هباء والمشهد السعيد الذي رسمته مسبقا يتلاشي بعيدا فحبيبة تهجرني واصدقاء

تخسرني وعمل لا افقه فيه شئ ودراسة افشل فيها ...
والآن ألملم حياتي ببقايا من كذب غير مقنع ..ادعي انني من

كبار القوم واملك من الاموال ما يكفي شعبا ...
اقول انني رجل ذو جآش عظيم ولي في الحياة عزوات............ احكي

عن صولات وجولات لاناس اخرين وانسبها لنفسي ...حتي في علاقتي مع الله اتباهي بايماني وهو مزيف
ابتسم في

وجه هذا والوح لتلك بشئ من الحنان وانا اكرهمها كلاهما ...فهل انا منافق ...؟؟؟
ا م مجرد عابث يحلم بان يكون كما

ادعي ولكن لم يسطتيع ان يحقق حلمه ....
بين خطايا الرزيلة غارقا ...واطلال الماضي لازلت عابثا ...واحلام اليقظه

اعيش بها حالما.....
انظر الي صورتي الآن ولا اعرف من انا .... فانا ادعيت كثيرا وكذبت مرارا وتكرار حتي انني

اكذب الكذبة واعيش بها فرحا ......
تخليت عن موهبتي مدعيا انني ساكمل ولكني اعلم انني ادمرها ولن اكمل ما بدات

.....
فانا للاسف ضعيف وكاذب ..... اشعر بكل يا قلمي فانت الآن تريد ان تهجرني ولما لا فانا بالكاد سوف اخسرك

......
ولكن اعلموا شئ اني لم اكذب ولكني اتجمل ...كي اضاهي تلك الحياة الملئية بالمظاهر الخداعة الاشكال الخاوية

الرنانة ...
فكم سوف اساوي بفقري ...وكيف ساكون بجهلي ....لا اعلم ..؟؟؟ لا ابرر ما فعلت ولكن احاول فقط التخفيف واعلن اني ساتغير لاري الوجه الصادق في نفسي قبل ان تهجرني لعالم النسيان ................


Friday, December 4, 2009

يوميات خائن(الحلقة الاولي)؛


هاتف يهتف بي من اعماق سحيقة في مخيلتي ...انه صوت مزعج للغاية يؤرقني من نومي كي افتح عيني وانظر في هذا الشئ المزعج الصغير انها الثامنة صباحا ....

ابدا في استعادة وعيي واحاول ان احرك بعض من اطرافي واعتدل من ثباتي رويدا رويدا ... ثم اغمضت عيني للحظات كي اتذكر ما جري وما فات من لليلة كانت من الف ليلة ......

كانت هي معي احتضنها بعنف واطوف بها ارجاء المكان اتذكر تلك الرائحة العطرة ...ولازلت شفتاي تسطعم تلك القبلات الحارة ...اضممت يدي علي صدري كي استشعر وجودها

الدافئ بين احضاني .....


حبيبي .......انها الثامنة والربع الن تذهب لعملك اليوم ...(صوت زوجتي ) .....يتبخر كل شئ سريعا وتنقشع الرؤي في لمح البصر والتفت لاجد زوجتي تبتسم في وجهي بكلمة

صباح الخير ......بانين مكبوت وآلام تحطمني ارد لها الصباح مبتهجا .........

وتمر الحياة الصباحية سريعا او انا اريد ان تمر سريعا فانا ارتدي ثيابي مسرعا كي اغدوا الي عملي.. ارتديت ثيابي مهرولا ثم ذهبت مسرعا الي عملي ....


ادعو ربي ان تكون وصلت وان يكون ما حدث ليلة امس مر مرور الكرام علي زوجها ...فياويلها لو انكشف الامر ....دقات قلبي تتسارع والوهم يحيط بي في ارجاء المكان

فماذا سوف يكون اذا لم تاتي ...؟؟هل علم زوجها ما يدور بيننا ...؟؟؟ام ان احد فتش علينا ......

اقترب من المكتب في خطوات مترددة......ارد بعض التحيات لزملائي ولا ارد احيانا .....استشعر في نظراتهم اللؤم والخيانة ولكن

افتح الباب ....................الحمد لله انها تجلس مكانها ....بابتسامة هلت اساريرها ....وهي تقول لي في همس لماذا تاخرت يا حبيبي ....؟؟؟؟؟

وفي همس مشابه لهمسها قلت ...تفكيري في ليلتنا امس وما اروعها هو من جعلني آتي متاخر...

ترقب المكان بيعينها يمين ويسار كي تتاكد من انه لا احد يسمعنا .....ثم ندخل الي مكتبي التي تعمل هي مديرته....ثم تاتي ببعض الاوراق وتغلق الباب .....

الي اللقاء في الحلقة القادمة

Tuesday, June 30, 2009

رجل بلا اخلاق




انه رجل .....غنية بالوصف كلمة رجل..فعند زكرها تجسد في ازهاننا ذلك الجبروت الذكوري..وتلك النظرات القوية

والشجاعة والاحساسيس المتنمرة القاسية الجافة ...ولكن هناك رجل ورجلنا من سنحكي عنه مختلف عما زكرناه

فهوي يحب ...؟؟ وكيف للرجل ان يهوي او يحب ؟؟؟للاسف هو ليس محب بل هو عاشق ..نقمة ام ابتلاء من الله لا نعلم!!!!!؟؟

عاشق ولهان يهوي هذا الانين في الصت هذا الحنين في النبض تلك الابتسامات العذبة ولا يتجافي عن القبلات وتلك اللذة>>>.....

رجلنا مختلف فهو يحب فهو يهوي ...؟؟


والآن وبعد الفراق وبعد ان اغرقت الدموع الاحداق هل لرجلنا كرامة او اخلاق ..؟؟


كرامة ...؟؟؟وما هي الكرامة ...؟؟هي شموخ الرجل وعزته..اخلاق هي اخلاق الشجاعة النبل البراق...والات هل

اختفوا لدي صاحبنا ...هل وراتهم الدموع من فراق غير معلوم او مقدر

للاسف رجلنا يبكي ولكن اي بكاء فهو لفراق حبيب هو الاغلي عنده في التاريخ >>>>>......

نعم انه يكبي من اجل ان يثور ولا تعنية تلك الصفات الذكورية المتسلطة التي تحرم الرجل من التعبير عن عذابة الدفين

ولو بدموع ....ولكن للاسف يا رجلنا ليس من حقك ان تدمع او بحبك وعشقل ان تهنأ..فقد ولدت رجلا

وكتب عليك ان تجشأ وليس مطلوب منك ان تتألم ...فتألم في مصت وهل علينا بتلك الابتسامة الباهتة

التي توراي اشواق لحبيب في مكان مجهول قرر ان يعيش هناك معزول بعيد عنك بعيد عن كل الناس ...

واهيا اذهب الي ذلك المكان النائي لكي تنتظر تلك الذكريات الماضية وارجوك لا تتذكر

لحظة الفراق المأسوية وانعم فقط بذكراها ...فاستحالة مجددا ان تراها فهواكم للاسف مازال مستحيلا


امضاء

رجل