التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عذرا سيدتي ولكني افخر بكوني مغرور





مرت بقلمي حاله من الحيره والقلق مصحوبين بشئ من الدهشه والذهول ....وذلك ليس بالغريب ولا بالمستحيل ....

فأنتم تعلمون ان قلمي هو عضو لا يحواه جسدي ولكن روحانيا هو العضو الرئيسي لدي لذلك فهو يشعر مثلي تماما ....

حينها طلبت من قلمي ان يذهب الي تلك الاوراق كي يخطو عليها ما سبب تلك الحاله التي اصابتني قبل ان تصيبه ......فهو الان الاقدر علي البوح بما يدور

في خلدي وما يحويه قلبي .....

اتكأ قلمي علي تلك الاوراق وبدأ بسرد ما يحدث في شكل قصه لو لم اكن انا بطلها لقابلتها بشئ من الامبالاه فالقصص كثيره وولم يعد لها قارئ واحد.....

قصه شاب ظن ان له في الحب باع وادعي انه كيوبيد الحب وشكسبير الرومانسيه ....شاب اعتقد ان للمعرفه في الحب حدود وانه قد تعدي تلك الحدود

وترجم ان ما مضي في حياته هو اساس لكل العشاق ..حتي تملكته حاله غريبه من الغرور العاطفي والغريب انه لم يكن يجهل ذلك

بل كان رده (عذرا سيدتي فانا افخر بكوني مغرور) وكانت الايام تكسبه غرورا اكثر فأكثر فكانت تمر عليه كي تثبته علي ما هو عليه بما يحويه كل يوم


من مواقف تشجعه علي غروروه .....ولكن هذا الشاب لم يدرك ان الايام قاسيه ...وقسوتها تظهر في زهو حنينها علي الانسان ....

فقدكسرت غروروه دفعه واحده بكلمات قاسيه وقيلت وكأنها خلقت مقدر لها ان تكون له قالت (تحملت غرورك وغطرستك كثيرا وانت لم تتغير

تحملت لا مبالاتك بمشاعر الاخرين ولازلت لا تبالي ولذلك فانت تستحق عقابي )

فقد عصفت بغروره فجأه ولم تكتفي بذلك بل عصفت به شخصيا لتحمله الي بحر من الحيره والذهول ...لا يستطيع فيه الوصل لبر ولا يقوي فيه علي العوم ..

بل سيبقي به معلقا بين الموت والحياه .........

واختتم قلمي بوحه بنصيحه (الي كل مغرور لا تغتر فالدنيا لا تسوي لحظه من عمرك واعلم ان الايام قاسيه وكما ندلل تعذب فكن متواضعا فمن تواضع

لله رفعه )

كم كنت سعيدا بهذا القلم فهو بلا فخر وغرور قلمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حرية غالية

سكتت جميع الاقلام عما كانت تكتب من رومانسية مفقودة واشباه حياة كنا نحياها..وانخرست كل الالسنة التي كانت تنادي بالحرية .....وتاهت جميع عناصر الظلم لنحيا حياة ليست كما الحياة التي اعتدنا عليها يا سادة .... تاه مني قلمي بعيدا لانه لم يجد التعبير المناسب عما يحدث او ما يحياه الآن من احداث لن تكرر في تاريخ الانسانية ....فلازلت اتذكر الشهور الماضية وانا اعبث بقلمي بين الحزن المفقود والفرح الغير دائم ...ثم اكتب ثم امزق ما كتبت فياله تفاهته..وايضا ما كنت اكتبه لم يحقق لي الرغبة المنشودة فقط مخطوطات ركيكة عن الحب او ما شابة ذلك...اما في تلك الايام تفطنت الي حب هو الغير زائف ...هو الحب الذي كنت انشدة ولكن لا اراة....الله يا مصر يا سيدتي ويا سيدت كل الازمان ....اراكي قوية شامخه علي سواعد ابنائك وافتخر اني منهم رافع راسي ابهر بمجدي فاليوم ساكتب متحررا من قبضة الامن الدامية غير مبالي اسواط السلطة الباطشة ....اليوم انا اعيش اليوم انا حر اليوم انا انسااااااااان اليوم انا مصري ...انا مصري بكل فخر اقولها بكل عزه اقولها ...ساسافر كل بلاد الدنيا لاقول لهم انا المصري ...انا من قاومت وكافحت من اجلها ...ا...

متناقضة الاحوال

اعود انا وقلمي من بعيد ......من صفحات كنت كتبتها في عشق وهوي وجروح ليس لها دوي ..... اعلن عن نفسي مندهشا من احوال انثي لم اجد لها مثيل او تفسير منطقي يقنعني ما كونها ..... فهي مرحة مبتسمة تعبث كالاطفال ...وجميعنا نهوي الاطفال فكيف لا اهواها ...؟؟؟ لا تحمل من طباع الجمال كثير فهي انثي عادية جدا ولا تختلف عن الآخرون في شئ الا اني اري انها مختلفة عن الجميع وان كان وجودي ليس كافيا في ان يبرز جمالها .... متناقضة مختلفة فكيف معها تشعر بالامان والدفئ والحنان كانك وجدت ضالتك المفقودة ..؟؟؟ ثم ينتابك شعور بالغدر والخوف من ان تهجرك وانها غير قادرة علي تلبية سعادتك المنشودة؟؟؟؟ احتار بين سطوري فكيف لي ان اصف انثي لا تعرف نفسها ...فكيف ساصفها تلك المجهولة؟؟؟ كلامها غريب حين تتكلم تشعر بسعاده غامرة من تلك البساطة الرائعه ولكن تقتلك تلك الكلمات اللازعة الجارحة التي تكون نتيجة عن افكار واهية شيطانية متملكة فكرها .....وتحاول ان تقنعني انها( صراحة) . تفهمها بسهولة برغم ما تفرضه حول نفسها من قيود وحين تخبرها بذلك تتعنت وتقول لا احد يفهمني برغم ان احوالها مثل الكتاب المفتوح .... تهوي التضاد تقول انا لا ...

اني لا اكذب ولكني اتجمل...!!

ترهقني افكاري واقف امام نفسي مزهولا كيف اصبح بي الحال مترديا كذلك؟؟؟؟؟ كنت اخدع نفسي واقول ماذال الوقت لم يداهمني .....لكن للاسف لم يداهمني الوقت فقط بل داهمني كل شئ .... تائه انا ضائع بين دروب الحياه رجل بلا عنوان.؟ام مريض بلا مرض؟ او مجرد انسان اهذي بعبارات غير مفهومة اتلفظها من خلال قلمي الممزق واوراقي المشرذمة ... عبارات احاول ان انفك بها عن حاله الحزن والضياع حتي لا تصيبني لفتات اللامبالاة او شعور البرود اللامتناهي .... لازلت اهذي في حياتي ...اعاني من مرض الكذب الروحاني اقول لها كم انا اهواها وانا اكرهها .. واقول اني متمرس في ان انساها ولازت اعشق ان ازكرها..... حياتي تتخبط بين الاحداث الغريبة التي لا افهم لها منطق او داعي .... فكم كنت انعم بحياة هادئة:اصدقاء وحبيبة وعمل غير منتهي ودراسة اسير بها جيدا يذهب الكل هباء والمشهد السعيد الذي رسمته مسبقا يتلاشي بعيدا فحبيبة تهجرني واصدقاء تخسرني وعمل لا افقه فيه شئ ودراسة افشل فيها ... والآن ألملم حياتي ببقايا من كذب غير مقنع ..ادعي انني من كبار القوم واملك من الاموال ما يكفي شعبا ... اقول انني رجل ذو جآش عظيم ولي في الح...