التخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور الاخير



النور الاخير نعم انه النور الاخير كنتي نورا اضاء الظلام العميق الذي ملآني طول الحياه كنتي شهبا برق
...
شهبا نادرا رائعا برق لآجلي فجأه ثم أختفي فجأه دون سابق أنزار
..
نعم انه النور الاخير والامل الاخير في الحب في النبض في الحياه
..
ياخالده لن تموتي
لانك تركضي بدمي
....
نعم انه النور الاخير جزاءه النار الاخيره
..
اكتب اليكي وانا احتسي الفنجان الاخير من قهوه اهديتيني اياها
...
وجلست وسط بحور احزاني لااطلب العون او النجاه غارق
غارق لامحاله مستسلم
يا من علمتيني النضال من اجل الحياه والاستسلام الي
السبات العميق
..
اعدك ان مشاعري ستغفو طويلا بل الي الابد

يا حبا رائع الخيال
..
يا وهما اوصفه محال محال
...
نعم انه النور الاخير
والمشهد الاخير وجدت اخر فصل اخيرا لتلك القصه الرومانسيه وانا اوشكت علي الرحيل بعيدا
بعيدا في حياه ليس بها اماني او احلام او
اقدام او قوه اوعنفوان
...
يا ساحره هزتني الي حد الجنون
...
نعم انه النور الاخير ولازالت اراه متلآلا فوق صفحه عيناكي ككتاب مسطور
في دمي خطوطه حمراء ورديه او ناريه مازالت اري تلك النظره العميقه الطويله
وانتي تتامليني كأنني تاريخ
...
واقدمت علي هذا التاريخبجهل كبير تصفحته واقمت عليه ليل نهار
ولكنك لم تنتبهي ان بجابنك قداحه النار بعد ان طويت الكتاب
..
كتاب عمري بين يديك تلامسه

دمعاتي تاره وتلامسه بقايا من عطرك القديم تاره
..
وغلبك النعاس الابدي بجانب كتاب يحمل تاريخي عيناي قلبي مشاعري الجهوره القويه المقدامه
...
و بما انتي في غفوتك وانا في كامل صحوتي قلق علي تاريخي
واذا بقداحتك تشعل تاريخي وتحرقه وانا لم ابالي انها كانت

النسخه الاصليه من نفسي اودعتها بين يديكي امانه
..
ضعت انا واحترقت بين يديكي كمحملتيني بينهما كثيرا ودللتيني كالآطفال كنت طفل

وورجل وملك وملكتيني اياكي والكون بما يحمله من عبق وجمال وزهور وموسيقي وشموع واحلام
..

واذ بي اليوم بلا تاريخ
...النور الاخير
ياحبا اخير ووعدا اخير وعهد ااخير فبعد اليوم الاخير والدقائق الاخيره ولحظه الوداع
لاشئ سافقد زاكرتي وتاريخي وتكويني وعنواني
وكل مايدل علي انني كنت هناك في دنيايا بين يديكي
وامضي بمفردي الي اخر الطريق سأجده مسدودا مظلما عميقا كنفسي واكمل مشواري
ورسالتي لاكون انا بل لاكون كما يريد الزمان يربطني به قدري المحتم وانفاسي الاجباريه
سأمضي هناك واجلس بمفردي وحيد بلا دموع
ولا زكريات انتظر المصير هانا ذا واقف شامخ كالنخيل
ولكني علمت انه يقف مغصوب عالي ولاكن بلا نبض بلا حياه تعلمت منك
يا نخل حكمتك العظيمه
وتعلمت منك درس الحياه سيدتي وحبيتبي الاولي والاخيره
نعم كنت ودمت ومازالت النور الاخير اودعك ولست نادم
علي ماكان مني ومنكي فانا رجل فوق العاده غير كل الرجال او البشر
وكنتي انتي مثل كل النساء هرولتي سريعا خوفا جبنا طمعا في النجاه
من الغرق وسط بحور عيناي وهربت بما تبقي منكي كي لا اطمس تاريخك
واضيعه وسط جبروت من الحنان وسط النيران

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حرية غالية

سكتت جميع الاقلام عما كانت تكتب من رومانسية مفقودة واشباه حياة كنا نحياها..وانخرست كل الالسنة التي كانت تنادي بالحرية .....وتاهت جميع عناصر الظلم لنحيا حياة ليست كما الحياة التي اعتدنا عليها يا سادة .... تاه مني قلمي بعيدا لانه لم يجد التعبير المناسب عما يحدث او ما يحياه الآن من احداث لن تكرر في تاريخ الانسانية ....فلازلت اتذكر الشهور الماضية وانا اعبث بقلمي بين الحزن المفقود والفرح الغير دائم ...ثم اكتب ثم امزق ما كتبت فياله تفاهته..وايضا ما كنت اكتبه لم يحقق لي الرغبة المنشودة فقط مخطوطات ركيكة عن الحب او ما شابة ذلك...اما في تلك الايام تفطنت الي حب هو الغير زائف ...هو الحب الذي كنت انشدة ولكن لا اراة....الله يا مصر يا سيدتي ويا سيدت كل الازمان ....اراكي قوية شامخه علي سواعد ابنائك وافتخر اني منهم رافع راسي ابهر بمجدي فاليوم ساكتب متحررا من قبضة الامن الدامية غير مبالي اسواط السلطة الباطشة ....اليوم انا اعيش اليوم انا حر اليوم انا انسااااااااان اليوم انا مصري ...انا مصري بكل فخر اقولها بكل عزه اقولها ...ساسافر كل بلاد الدنيا لاقول لهم انا المصري ...انا من قاومت وكافحت من اجلها ...ا...

يوميات خائن (الحلقة الاولي)؛

هاتف يهتف بي من اعماق سحيقة في مخيلتي ...انه صوت مزعج للغاية يؤرقني من نومي كي افتح عيني وانظر في هذا الشئ المزعج الصغير انها الثامنة صباحا .... ابدا في استعادة وعيي واحاول ان احرك بعض من اطرافي واعتدل من ثباتي رويدا رويدا ... ثم اغمضت عيني للحظات كي اتذكر ما جري وما فات من لليلة كانت من الف ليلة ...... كانت هي معي احتضنها بعنف واطوف بها ارجاء المكان اتذكر تلك الرائحة العطرة ...ولازلت شفتاي تسطعم تلك القبلات الحارة ...اضممت يدي علي صدري كي استشعر وجودها الدافئ بين احضاني ..... حبيبي .......انها الثامنة والربع الن تذهب لعملك اليوم ...(صوت زوجتي ) .....يتبخر كل شئ سريعا وتنقشع الرؤي في لمح البصر والتفت لاجد زوجتي تبتسم في وجهي بكلمة صباح الخير ......بانين مكبوت وآلام تحطمني ارد لها الصباح مبتهجا ......... وتمر الحياة الصباحية سريعا او انا اريد ان تمر سريعا فانا ارتدي ثيابي مسرعا كي اغدوا الي عملي.. ارتديت ثيابي مهرولا ثم ذهبت مسرعا الي عملي .... ادعو ربي ان تكون وصلت وان يكون ما حدث ليلة امس مر مرور الكرام علي زوجها ...فياويلها لو انكشف الامر ....دقات قلبي تتسارع والو...

متناقضة الاحوال

اعود انا وقلمي من بعيد ......من صفحات كنت كتبتها في عشق وهوي وجروح ليس لها دوي ..... اعلن عن نفسي مندهشا من احوال انثي لم اجد لها مثيل او تفسير منطقي يقنعني ما كونها ..... فهي مرحة مبتسمة تعبث كالاطفال ...وجميعنا نهوي الاطفال فكيف لا اهواها ...؟؟؟ لا تحمل من طباع الجمال كثير فهي انثي عادية جدا ولا تختلف عن الآخرون في شئ الا اني اري انها مختلفة عن الجميع وان كان وجودي ليس كافيا في ان يبرز جمالها .... متناقضة مختلفة فكيف معها تشعر بالامان والدفئ والحنان كانك وجدت ضالتك المفقودة ..؟؟؟ ثم ينتابك شعور بالغدر والخوف من ان تهجرك وانها غير قادرة علي تلبية سعادتك المنشودة؟؟؟؟ احتار بين سطوري فكيف لي ان اصف انثي لا تعرف نفسها ...فكيف ساصفها تلك المجهولة؟؟؟ كلامها غريب حين تتكلم تشعر بسعاده غامرة من تلك البساطة الرائعه ولكن تقتلك تلك الكلمات اللازعة الجارحة التي تكون نتيجة عن افكار واهية شيطانية متملكة فكرها .....وتحاول ان تقنعني انها( صراحة) . تفهمها بسهولة برغم ما تفرضه حول نفسها من قيود وحين تخبرها بذلك تتعنت وتقول لا احد يفهمني برغم ان احوالها مثل الكتاب المفتوح .... تهوي التضاد تقول انا لا ...