التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات بلا احساس



بحثت في اعماق ذهني وحاولت ان استخلص عصاره عقلي في كيفيه ان اجد مقدمه الي كلماتي التي سوف اخطوها ...........

الكثير والكثير من الافكار تسيطر علي عقلي واغلبها وان لم تكن بأجملها تفرض علي مخيلتي ان ان اتحدث عنها بأستفاضه
......

ففنجان القهوه وتلك السيجاره المشتعله بجانبه ورغم انهم فعل عادي الكثير منا اعتاد عليه رجال ونساء ولكنه فعل احثني علي الكتابه
....


مجلسي في تلك الغرفه امام اوارقي في ضوء خافت وموسيقي رومانسيه هادئه اسمعها ا كي استحضر ذلك الجو الرومانسي ..كل تلك الافعال

تدفعني للكتابه ....ولكني اتعجب ان ما دفعني الي الكتابه مجرد افعال وليس احاسيس او مشاعر ....

وتسري في جسدي قشعريره حين اكتشف ان مصدر ايحائي ليس حب او احساس .....بل غضب استوحيته من قسوه الزمان .....

او غضب من اوهام صورتها لنفسي في ماضي او آمال واهيه في مستقبلي .........


ولكن استوقفني سؤال واحد طرحته بقايا خلايا عزوبه ورقه سكنت بداخلي لم تستطيع قسوه الايام ان تنزعها من داخلي ....


كيف يموت الاحساس من الكلمات
....
فالكلمات وصف للاحساس؟؟؟!!!


اذكر اني سالت في حياتي مررارا وتكرارا وولكني اوجدت اجابه لكل سؤال مريت به في حياتي وحتي ان كانت خاطئه ولكنها

اوجدت من اجل سد خانه

.....

وبعد انا استجمعت ما تبقي لي من شجاعه في مواجهه احساسي او نقاط ضعفي كي اجد اجابه لم استطيع ولن استطيع

ولكني جائني بعض التخمين كي يسعفني كي لا اترك مكان ااجابتي فارغا .......

فطرح عقلي انه السبب اننا اصبحنا نعاتب علي خداع الناس ونحن من نخدع ونوهم
....
ونحن من نقول انه زمان قاسي ودنيا حزينه

ونحن سبب حزنها فانتج قسوتها
......
ونحن ونحن ونحن .....
والكثير من الاجابات ولكنها غير مقنعه ان يموت الاحساس من الكلمات

فهل لكم من اجابه مقنعه ؟!!

ام ان العبرات ستردد بأن الحياه جميله واننا اخوه نحب بعض في الله
.....
وانك انت وحيدا ما تشعر بذلك

سأدلكم لو لحظه علي الاجابه فلعل وعسي
..........
اطلب منكم ان نقف امام تلك المرآه التي نتزين اماا مها ولكن تلك المره ليست للتزين

هذه المره سوف تقفون لتواجهوا انفسكم بسؤال واحد ؟؟؟ما هو عندي الاحساس ؟؟؟؟؟

وسوف تجدون الاجابه ولكني

اتمني ان تكون مختلفه عن اجابتي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حرية غالية

سكتت جميع الاقلام عما كانت تكتب من رومانسية مفقودة واشباه حياة كنا نحياها..وانخرست كل الالسنة التي كانت تنادي بالحرية .....وتاهت جميع عناصر الظلم لنحيا حياة ليست كما الحياة التي اعتدنا عليها يا سادة .... تاه مني قلمي بعيدا لانه لم يجد التعبير المناسب عما يحدث او ما يحياه الآن من احداث لن تكرر في تاريخ الانسانية ....فلازلت اتذكر الشهور الماضية وانا اعبث بقلمي بين الحزن المفقود والفرح الغير دائم ...ثم اكتب ثم امزق ما كتبت فياله تفاهته..وايضا ما كنت اكتبه لم يحقق لي الرغبة المنشودة فقط مخطوطات ركيكة عن الحب او ما شابة ذلك...اما في تلك الايام تفطنت الي حب هو الغير زائف ...هو الحب الذي كنت انشدة ولكن لا اراة....الله يا مصر يا سيدتي ويا سيدت كل الازمان ....اراكي قوية شامخه علي سواعد ابنائك وافتخر اني منهم رافع راسي ابهر بمجدي فاليوم ساكتب متحررا من قبضة الامن الدامية غير مبالي اسواط السلطة الباطشة ....اليوم انا اعيش اليوم انا حر اليوم انا انسااااااااان اليوم انا مصري ...انا مصري بكل فخر اقولها بكل عزه اقولها ...ساسافر كل بلاد الدنيا لاقول لهم انا المصري ...انا من قاومت وكافحت من اجلها ...ا...

يوميات خائن (الحلقة الاولي)؛

هاتف يهتف بي من اعماق سحيقة في مخيلتي ...انه صوت مزعج للغاية يؤرقني من نومي كي افتح عيني وانظر في هذا الشئ المزعج الصغير انها الثامنة صباحا .... ابدا في استعادة وعيي واحاول ان احرك بعض من اطرافي واعتدل من ثباتي رويدا رويدا ... ثم اغمضت عيني للحظات كي اتذكر ما جري وما فات من لليلة كانت من الف ليلة ...... كانت هي معي احتضنها بعنف واطوف بها ارجاء المكان اتذكر تلك الرائحة العطرة ...ولازلت شفتاي تسطعم تلك القبلات الحارة ...اضممت يدي علي صدري كي استشعر وجودها الدافئ بين احضاني ..... حبيبي .......انها الثامنة والربع الن تذهب لعملك اليوم ...(صوت زوجتي ) .....يتبخر كل شئ سريعا وتنقشع الرؤي في لمح البصر والتفت لاجد زوجتي تبتسم في وجهي بكلمة صباح الخير ......بانين مكبوت وآلام تحطمني ارد لها الصباح مبتهجا ......... وتمر الحياة الصباحية سريعا او انا اريد ان تمر سريعا فانا ارتدي ثيابي مسرعا كي اغدوا الي عملي.. ارتديت ثيابي مهرولا ثم ذهبت مسرعا الي عملي .... ادعو ربي ان تكون وصلت وان يكون ما حدث ليلة امس مر مرور الكرام علي زوجها ...فياويلها لو انكشف الامر ....دقات قلبي تتسارع والو...

متناقضة الاحوال

اعود انا وقلمي من بعيد ......من صفحات كنت كتبتها في عشق وهوي وجروح ليس لها دوي ..... اعلن عن نفسي مندهشا من احوال انثي لم اجد لها مثيل او تفسير منطقي يقنعني ما كونها ..... فهي مرحة مبتسمة تعبث كالاطفال ...وجميعنا نهوي الاطفال فكيف لا اهواها ...؟؟؟ لا تحمل من طباع الجمال كثير فهي انثي عادية جدا ولا تختلف عن الآخرون في شئ الا اني اري انها مختلفة عن الجميع وان كان وجودي ليس كافيا في ان يبرز جمالها .... متناقضة مختلفة فكيف معها تشعر بالامان والدفئ والحنان كانك وجدت ضالتك المفقودة ..؟؟؟ ثم ينتابك شعور بالغدر والخوف من ان تهجرك وانها غير قادرة علي تلبية سعادتك المنشودة؟؟؟؟ احتار بين سطوري فكيف لي ان اصف انثي لا تعرف نفسها ...فكيف ساصفها تلك المجهولة؟؟؟ كلامها غريب حين تتكلم تشعر بسعاده غامرة من تلك البساطة الرائعه ولكن تقتلك تلك الكلمات اللازعة الجارحة التي تكون نتيجة عن افكار واهية شيطانية متملكة فكرها .....وتحاول ان تقنعني انها( صراحة) . تفهمها بسهولة برغم ما تفرضه حول نفسها من قيود وحين تخبرها بذلك تتعنت وتقول لا احد يفهمني برغم ان احوالها مثل الكتاب المفتوح .... تهوي التضاد تقول انا لا ...