التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انا ومخيلتي




صفحه بيضاءتقبع امامي لا اعرف هويه الكلمات التي اتحدي بها مخيلتي التي هجرها حس الابداع

حاله من الصمت القاتم تسود اجواء المكان ...المكان الذي اداعب فيه الزكريات ...

هاتف يهتف بي من داخل اعماقي يحثني علي البوح بما يحويه صدري من اشواق وحنين حتي وان كان لمجهول في عالم النسيان المريب


ولكن مازالت النفس تابي وتتكبر او بمعني عامي (تكبر) ولا اعلم لماذا اندثرت تلك الرغبه في الكتابه او التعبير ؟؟

هل لقت مصرعها علي يدي الغدر والخيانه ام انتحرت من اجل عدم الوفاء .....

ولكن تلك المبررات السخيفه لا تغني فجميعنا يكتب ويعبر ويقول انا سعيد او حزين بكلمات اي كانت بسيطه معقده رقيقه مبعثره ولكن الكل يعبر ويكتب.....

حاولت ان استشير عقلي عن حاله الاوعي الكتابيه فأجاب انه لا يسطتيع تفسير تلك الاحسايس ولا يوجد لديه الا تفسير منطقي يقبله وهو (حالتك

المزاجيه في فتره مسبقه كانت ليست علي مرام لما تعرضتله من تشويش مريب اقحمك في عالم من الظلمات واثناء تلك الرحله المرعبه تداعت

مخيلتك شئ فشئ حتي توقفت عن التخيل والابداع)

لم تكن تلك الاجابه مرضيه فما زالت روحي ترفضها بشده ...لذلك توجهت الي قلبي لعله يعرف علتي ذهبت اليه كعادتي منكس الراس تكسوني

حله من الخجل عما فعلته به ولكن استقبلني بسعه رحب وسالته عما اصابني فقال (ان الاحساس الصادق هو اساس كل ابداع فابحث عنه في

اعماق الحياه واعطني اياه واضمن لك الشفاء ولا تتناسي تلك الروح المثابره التي سوف تتحدي بها كل الصعاب من اجل الشفاء )

اما عن حاله عدم الرضا فلا اظن انها ستتخلي عني فنحن نعيش في دنيا الشاكي مكروه والمشكو منه مبغوض

اطلب الاذن كي اغادر فالرحله الي المستحيل شاقه ولكي ارغب في ان اعود الي سابق عهدي او علي الاقل اسطتيع ان اكتب ما اشعر به في مكنونات

صدري

بقلمي

تعليقات

‏قال Unknown
كلمات حائرة
بين البوح والكتمان
بين الصفاء والغموض
لكنها تعبر عن ما بداخلك وما نجحت فى

صله لنا
ما بين العقل والقلب
اشياء غريبة لا يمكن ان يعبر القلم عن كل ما بهما
تحياتى
‏قال غير معرف…
thx 3ll post

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حرية غالية

سكتت جميع الاقلام عما كانت تكتب من رومانسية مفقودة واشباه حياة كنا نحياها..وانخرست كل الالسنة التي كانت تنادي بالحرية .....وتاهت جميع عناصر الظلم لنحيا حياة ليست كما الحياة التي اعتدنا عليها يا سادة .... تاه مني قلمي بعيدا لانه لم يجد التعبير المناسب عما يحدث او ما يحياه الآن من احداث لن تكرر في تاريخ الانسانية ....فلازلت اتذكر الشهور الماضية وانا اعبث بقلمي بين الحزن المفقود والفرح الغير دائم ...ثم اكتب ثم امزق ما كتبت فياله تفاهته..وايضا ما كنت اكتبه لم يحقق لي الرغبة المنشودة فقط مخطوطات ركيكة عن الحب او ما شابة ذلك...اما في تلك الايام تفطنت الي حب هو الغير زائف ...هو الحب الذي كنت انشدة ولكن لا اراة....الله يا مصر يا سيدتي ويا سيدت كل الازمان ....اراكي قوية شامخه علي سواعد ابنائك وافتخر اني منهم رافع راسي ابهر بمجدي فاليوم ساكتب متحررا من قبضة الامن الدامية غير مبالي اسواط السلطة الباطشة ....اليوم انا اعيش اليوم انا حر اليوم انا انسااااااااان اليوم انا مصري ...انا مصري بكل فخر اقولها بكل عزه اقولها ...ساسافر كل بلاد الدنيا لاقول لهم انا المصري ...انا من قاومت وكافحت من اجلها ...ا...

يوميات خائن (الحلقة الاولي)؛

هاتف يهتف بي من اعماق سحيقة في مخيلتي ...انه صوت مزعج للغاية يؤرقني من نومي كي افتح عيني وانظر في هذا الشئ المزعج الصغير انها الثامنة صباحا .... ابدا في استعادة وعيي واحاول ان احرك بعض من اطرافي واعتدل من ثباتي رويدا رويدا ... ثم اغمضت عيني للحظات كي اتذكر ما جري وما فات من لليلة كانت من الف ليلة ...... كانت هي معي احتضنها بعنف واطوف بها ارجاء المكان اتذكر تلك الرائحة العطرة ...ولازلت شفتاي تسطعم تلك القبلات الحارة ...اضممت يدي علي صدري كي استشعر وجودها الدافئ بين احضاني ..... حبيبي .......انها الثامنة والربع الن تذهب لعملك اليوم ...(صوت زوجتي ) .....يتبخر كل شئ سريعا وتنقشع الرؤي في لمح البصر والتفت لاجد زوجتي تبتسم في وجهي بكلمة صباح الخير ......بانين مكبوت وآلام تحطمني ارد لها الصباح مبتهجا ......... وتمر الحياة الصباحية سريعا او انا اريد ان تمر سريعا فانا ارتدي ثيابي مسرعا كي اغدوا الي عملي.. ارتديت ثيابي مهرولا ثم ذهبت مسرعا الي عملي .... ادعو ربي ان تكون وصلت وان يكون ما حدث ليلة امس مر مرور الكرام علي زوجها ...فياويلها لو انكشف الامر ....دقات قلبي تتسارع والو...

متناقضة الاحوال

اعود انا وقلمي من بعيد ......من صفحات كنت كتبتها في عشق وهوي وجروح ليس لها دوي ..... اعلن عن نفسي مندهشا من احوال انثي لم اجد لها مثيل او تفسير منطقي يقنعني ما كونها ..... فهي مرحة مبتسمة تعبث كالاطفال ...وجميعنا نهوي الاطفال فكيف لا اهواها ...؟؟؟ لا تحمل من طباع الجمال كثير فهي انثي عادية جدا ولا تختلف عن الآخرون في شئ الا اني اري انها مختلفة عن الجميع وان كان وجودي ليس كافيا في ان يبرز جمالها .... متناقضة مختلفة فكيف معها تشعر بالامان والدفئ والحنان كانك وجدت ضالتك المفقودة ..؟؟؟ ثم ينتابك شعور بالغدر والخوف من ان تهجرك وانها غير قادرة علي تلبية سعادتك المنشودة؟؟؟؟ احتار بين سطوري فكيف لي ان اصف انثي لا تعرف نفسها ...فكيف ساصفها تلك المجهولة؟؟؟ كلامها غريب حين تتكلم تشعر بسعاده غامرة من تلك البساطة الرائعه ولكن تقتلك تلك الكلمات اللازعة الجارحة التي تكون نتيجة عن افكار واهية شيطانية متملكة فكرها .....وتحاول ان تقنعني انها( صراحة) . تفهمها بسهولة برغم ما تفرضه حول نفسها من قيود وحين تخبرها بذلك تتعنت وتقول لا احد يفهمني برغم ان احوالها مثل الكتاب المفتوح .... تهوي التضاد تقول انا لا ...