التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حينما يختار لك القدر الأفضل

 كثيراً ما نخطط بدقة، نرسم خرائط لحياتنا بألوان زاهية، ونحدد تواريخ لأفراحنا وإنجازاتنا. وحين تأتي الرياح بما لا تشتهي سفننا، يصيبنا الحزن، ونظن أن الأبواب قد أُوصدت، وأن الفرص قد ضاعت إلى الأبد. ولكن، هل سألنا أنفسنا يوماً: ماذا لو كان المنع هو عين العطاء؟

في رحلة العمر، نتعلم بصعوبة فن "التسليم". إنه ليس استسلاماً لليأس، بل هو قمة القوة والثقة بحكمة مدبر هذا الكون. كم من مرة حزنا على وظيفة لم ننلها، أو سفر تعطل، أو علاقة انتهت، لنكتشف بعد سنوات – أو حتى أيام – أن ذلك "الفقد" كان هو الحماية الحقيقية، وأن الله كان يخبئ لنا مساراً أجمل مما كنا نتخيل.

إن الخواطر التي تجول في صدورنا عند الشدائد هي الاختبار الحقيقي. هل نمتلئ سخطاً؟ أم نهمس لقلوبنا بصدق: "لعله خير"؟

الحكمة تقول إن الأشياء الجميلة قد تتأخر لتأتي أجمل، وقد تتغير لتأتي أنسب. الحياة ليست سباقاً مع الآخرين، بل هي رحلة تصالح مع الذات ومع الأقدار. حين تفرغ قلبك من القلق حول المستقبل، وتملأه باليقين، ستجد أن السعادة ليست في امتلاك كل شيء، بل في الرضا بما قسمه الله لك، والسعي بهدوء نحو ما تطمح إليه.

رسالة اليوم: لا ترهق نفسك بكثرة التفكير في "لماذا حدث هذا؟". بدلاً من ذلك، ركز على "ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟". ثق أن لك نصيباً من الفرح سيأتيك في توقيته المثالي، لا قبله بدقيقة ولا بعده بدقيقة.

ختاماً: اترك نوافذ قلبك مفتوحة لنور الأمل، فمهما طال الظلام، لا بد للفجر أن يبزغ. كن ممتناً لما تملك، وصبوراً على ما لم تملك بعد، فكل ميسر لما خلق له.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حرية غالية

سكتت جميع الاقلام عما كانت تكتب من رومانسية مفقودة واشباه حياة كنا نحياها..وانخرست كل الالسنة التي كانت تنادي بالحرية .....وتاهت جميع عناصر الظلم لنحيا حياة ليست كما الحياة التي اعتدنا عليها يا سادة .... تاه مني قلمي بعيدا لانه لم يجد التعبير المناسب عما يحدث او ما يحياه الآن من احداث لن تكرر في تاريخ الانسانية ....فلازلت اتذكر الشهور الماضية وانا اعبث بقلمي بين الحزن المفقود والفرح الغير دائم ...ثم اكتب ثم امزق ما كتبت فياله تفاهته..وايضا ما كنت اكتبه لم يحقق لي الرغبة المنشودة فقط مخطوطات ركيكة عن الحب او ما شابة ذلك...اما في تلك الايام تفطنت الي حب هو الغير زائف ...هو الحب الذي كنت انشدة ولكن لا اراة....الله يا مصر يا سيدتي ويا سيدت كل الازمان ....اراكي قوية شامخه علي سواعد ابنائك وافتخر اني منهم رافع راسي ابهر بمجدي فاليوم ساكتب متحررا من قبضة الامن الدامية غير مبالي اسواط السلطة الباطشة ....اليوم انا اعيش اليوم انا حر اليوم انا انسااااااااان اليوم انا مصري ...انا مصري بكل فخر اقولها بكل عزه اقولها ...ساسافر كل بلاد الدنيا لاقول لهم انا المصري ...انا من قاومت وكافحت من اجلها ...ا...

متناقضة الاحوال

اعود انا وقلمي من بعيد ......من صفحات كنت كتبتها في عشق وهوي وجروح ليس لها دوي ..... اعلن عن نفسي مندهشا من احوال انثي لم اجد لها مثيل او تفسير منطقي يقنعني ما كونها ..... فهي مرحة مبتسمة تعبث كالاطفال ...وجميعنا نهوي الاطفال فكيف لا اهواها ...؟؟؟ لا تحمل من طباع الجمال كثير فهي انثي عادية جدا ولا تختلف عن الآخرون في شئ الا اني اري انها مختلفة عن الجميع وان كان وجودي ليس كافيا في ان يبرز جمالها .... متناقضة مختلفة فكيف معها تشعر بالامان والدفئ والحنان كانك وجدت ضالتك المفقودة ..؟؟؟ ثم ينتابك شعور بالغدر والخوف من ان تهجرك وانها غير قادرة علي تلبية سعادتك المنشودة؟؟؟؟ احتار بين سطوري فكيف لي ان اصف انثي لا تعرف نفسها ...فكيف ساصفها تلك المجهولة؟؟؟ كلامها غريب حين تتكلم تشعر بسعاده غامرة من تلك البساطة الرائعه ولكن تقتلك تلك الكلمات اللازعة الجارحة التي تكون نتيجة عن افكار واهية شيطانية متملكة فكرها .....وتحاول ان تقنعني انها( صراحة) . تفهمها بسهولة برغم ما تفرضه حول نفسها من قيود وحين تخبرها بذلك تتعنت وتقول لا احد يفهمني برغم ان احوالها مثل الكتاب المفتوح .... تهوي التضاد تقول انا لا ...

اني لا اكذب ولكني اتجمل...!!

ترهقني افكاري واقف امام نفسي مزهولا كيف اصبح بي الحال مترديا كذلك؟؟؟؟؟ كنت اخدع نفسي واقول ماذال الوقت لم يداهمني .....لكن للاسف لم يداهمني الوقت فقط بل داهمني كل شئ .... تائه انا ضائع بين دروب الحياه رجل بلا عنوان.؟ام مريض بلا مرض؟ او مجرد انسان اهذي بعبارات غير مفهومة اتلفظها من خلال قلمي الممزق واوراقي المشرذمة ... عبارات احاول ان انفك بها عن حاله الحزن والضياع حتي لا تصيبني لفتات اللامبالاة او شعور البرود اللامتناهي .... لازلت اهذي في حياتي ...اعاني من مرض الكذب الروحاني اقول لها كم انا اهواها وانا اكرهها .. واقول اني متمرس في ان انساها ولازت اعشق ان ازكرها..... حياتي تتخبط بين الاحداث الغريبة التي لا افهم لها منطق او داعي .... فكم كنت انعم بحياة هادئة:اصدقاء وحبيبة وعمل غير منتهي ودراسة اسير بها جيدا يذهب الكل هباء والمشهد السعيد الذي رسمته مسبقا يتلاشي بعيدا فحبيبة تهجرني واصدقاء تخسرني وعمل لا افقه فيه شئ ودراسة افشل فيها ... والآن ألملم حياتي ببقايا من كذب غير مقنع ..ادعي انني من كبار القوم واملك من الاموال ما يكفي شعبا ... اقول انني رجل ذو جآش عظيم ولي في الح...