التخطي إلى المحتوى الرئيسي

على ضفاف الهدوء: التخفف من أثقال الحياة

 

في خضم سباقنا اليومي نحو "الأفضل"، ووسط ضجيج الإشعارات ومتطلبات الحياة التي لا تنتهي، نجد أنفسنا أحياناً نحمل حقائب سفر ثقيلة جداً على ظهورنا. ليست حقائب ملابس، بل حقائب ممتلئة بكلمات قيلت لنا وجرحتنا، مواقف سابقة لم نتجاوزها، وقلق مفرط بشأن غدٍ لم يأتِ بعد.

​هل جربت يوماً "فن التخفف"؟

​التخفف ليس أن تترك مسؤولياتك، بل أن تُسقط من كاهل روحك كل ما لا نفع فيه. أن تتعلم كيف تغلق أبواب التفكير في وجوه الذكريات المؤلمة، وأن تتقن مهارة "التغافل" بذكاء. فليس كل ما يُقال يستحق الرد، وليس كل ما يحدث يستحق أن يحرق أعصابنا لأجله.

​إن السلام الداخلي يبدأ بقرار شجاع: "أنا أختار هدوئي".

​حين تدرك أنك لست مجبراً على إثبات وجهة نظرك لكل شخص، ولست مطالباً بتبرير خياراتك لمن لا يفهمك، ستشعر بخفة الطيور. الحياة أبسط من تعقيداتنا؛ هي فنجان قهوة في صباح هادئ، حديث طيب مع صديق، ولحظة امتنان لرب العالمين على نعمة العافية والستر.

همسة للقلب:

لا تسمح لضجيج العالم الخارجي أن يسرق منك السكينة التي تسكن أعماقك. حافظ على مساحتك الخاصة، تلك المساحة البيضاء التي لا يدخلها إلا من يمنحك الأمان والود. وتذكر دائماً أن السفينة لا تغرق بسبب المياه التي حولها، بل تغرق حين يتسرب الماء إلى داخلها؛ فلا تدع سلبية العالم تتسرب إلى داخلك.

خلاصة القول:

امضِ في حياتك خفيفاً، سامح من أساء لا لضعفٍ منك بل لراحةٍ لك، واجعل شعارك في المرحلة القادمة: "ما ذهب كان زائداً، وما بقي هو الأهم".

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حرية غالية

سكتت جميع الاقلام عما كانت تكتب من رومانسية مفقودة واشباه حياة كنا نحياها..وانخرست كل الالسنة التي كانت تنادي بالحرية .....وتاهت جميع عناصر الظلم لنحيا حياة ليست كما الحياة التي اعتدنا عليها يا سادة .... تاه مني قلمي بعيدا لانه لم يجد التعبير المناسب عما يحدث او ما يحياه الآن من احداث لن تكرر في تاريخ الانسانية ....فلازلت اتذكر الشهور الماضية وانا اعبث بقلمي بين الحزن المفقود والفرح الغير دائم ...ثم اكتب ثم امزق ما كتبت فياله تفاهته..وايضا ما كنت اكتبه لم يحقق لي الرغبة المنشودة فقط مخطوطات ركيكة عن الحب او ما شابة ذلك...اما في تلك الايام تفطنت الي حب هو الغير زائف ...هو الحب الذي كنت انشدة ولكن لا اراة....الله يا مصر يا سيدتي ويا سيدت كل الازمان ....اراكي قوية شامخه علي سواعد ابنائك وافتخر اني منهم رافع راسي ابهر بمجدي فاليوم ساكتب متحررا من قبضة الامن الدامية غير مبالي اسواط السلطة الباطشة ....اليوم انا اعيش اليوم انا حر اليوم انا انسااااااااان اليوم انا مصري ...انا مصري بكل فخر اقولها بكل عزه اقولها ...ساسافر كل بلاد الدنيا لاقول لهم انا المصري ...انا من قاومت وكافحت من اجلها ...ا...

يوميات خائن (الحلقة الاولي)؛

هاتف يهتف بي من اعماق سحيقة في مخيلتي ...انه صوت مزعج للغاية يؤرقني من نومي كي افتح عيني وانظر في هذا الشئ المزعج الصغير انها الثامنة صباحا .... ابدا في استعادة وعيي واحاول ان احرك بعض من اطرافي واعتدل من ثباتي رويدا رويدا ... ثم اغمضت عيني للحظات كي اتذكر ما جري وما فات من لليلة كانت من الف ليلة ...... كانت هي معي احتضنها بعنف واطوف بها ارجاء المكان اتذكر تلك الرائحة العطرة ...ولازلت شفتاي تسطعم تلك القبلات الحارة ...اضممت يدي علي صدري كي استشعر وجودها الدافئ بين احضاني ..... حبيبي .......انها الثامنة والربع الن تذهب لعملك اليوم ...(صوت زوجتي ) .....يتبخر كل شئ سريعا وتنقشع الرؤي في لمح البصر والتفت لاجد زوجتي تبتسم في وجهي بكلمة صباح الخير ......بانين مكبوت وآلام تحطمني ارد لها الصباح مبتهجا ......... وتمر الحياة الصباحية سريعا او انا اريد ان تمر سريعا فانا ارتدي ثيابي مسرعا كي اغدوا الي عملي.. ارتديت ثيابي مهرولا ثم ذهبت مسرعا الي عملي .... ادعو ربي ان تكون وصلت وان يكون ما حدث ليلة امس مر مرور الكرام علي زوجها ...فياويلها لو انكشف الامر ....دقات قلبي تتسارع والو...

متناقضة الاحوال

اعود انا وقلمي من بعيد ......من صفحات كنت كتبتها في عشق وهوي وجروح ليس لها دوي ..... اعلن عن نفسي مندهشا من احوال انثي لم اجد لها مثيل او تفسير منطقي يقنعني ما كونها ..... فهي مرحة مبتسمة تعبث كالاطفال ...وجميعنا نهوي الاطفال فكيف لا اهواها ...؟؟؟ لا تحمل من طباع الجمال كثير فهي انثي عادية جدا ولا تختلف عن الآخرون في شئ الا اني اري انها مختلفة عن الجميع وان كان وجودي ليس كافيا في ان يبرز جمالها .... متناقضة مختلفة فكيف معها تشعر بالامان والدفئ والحنان كانك وجدت ضالتك المفقودة ..؟؟؟ ثم ينتابك شعور بالغدر والخوف من ان تهجرك وانها غير قادرة علي تلبية سعادتك المنشودة؟؟؟؟ احتار بين سطوري فكيف لي ان اصف انثي لا تعرف نفسها ...فكيف ساصفها تلك المجهولة؟؟؟ كلامها غريب حين تتكلم تشعر بسعاده غامرة من تلك البساطة الرائعه ولكن تقتلك تلك الكلمات اللازعة الجارحة التي تكون نتيجة عن افكار واهية شيطانية متملكة فكرها .....وتحاول ان تقنعني انها( صراحة) . تفهمها بسهولة برغم ما تفرضه حول نفسها من قيود وحين تخبرها بذلك تتعنت وتقول لا احد يفهمني برغم ان احوالها مثل الكتاب المفتوح .... تهوي التضاد تقول انا لا ...