التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جلست وحيدا



جلست وحيدا بين حنايا وجداني احوال ان استنبط ما تبقي لدي من رومانسيه .....
وصرت اجمع بعض مما تبقي منها في قلبي ورحي وكياني .....
فأنا احاول ان اعد العده كي اخوض الحرب....
كم كانت العباره الاخيره مما كتبت مفاجاه...فكيف انا احارب حرب بالرومانسيه؟؟؟ ......
دعوني ابطل تلك الحيره التي تملكت كل الاذهان....
انني ساخوض حرب ...ولكنها حرب مي ارهاب البعاد في الارواح المحبه ......
حرب من اجل السلام ...حرب لاعاده العلاقات مره اخري للارحام .....
نعم انها حرب وقلبي هو قائدها ....
حرب شنعاء ضد كل اعداء الحبن نوع اخر .....
حرب اسلحتها الرومانسيه والعشق والوله وكل ما هو يحمل في طابعه الحب ...
حرب ضد كل كلمه فراق قتلت الكثير من برئ القلوب .....
حرب ضد كل مشاعر هشتمها الخيانه .....
حرب لمواجهه الملل في الحب ....حرب للقضاء عل .....
فكم اشتد علينا ظلم الفراق وفساد سلطه الحب بلا معني ....
وحان الان وقت الثوره .....
فهيا تعالو نثأر لمشاعرنا الفياضه التي فنت شهيده الحب ......
ونأخذ حق احسيسنا المهدر في كل فراق جارح ......
انمضوا الي اخوتي فكلنا نملك بداخلنا طاقه ودعونا نعظم بداخلنا تلك النفحات الرومانسيه التي لم تسطيع قسوه الازمان ان تمحوها ....


هيا بنا نجعل للنظره معني ...ولكلمه الحب قيمه ...
ولمسه الايدي لهفه ....ولقبله الاحباب تنغيمه ....
دعونا نستعيد للحب مذاقه الجياش مره اخري ....
فكم كانت الحياه بارده قاسيه من دونه ...
تخلو من الاحساس حيث تحولت الي روتين ممل يتكرر فيه كل شئ وصارت الشهوه متحكمه باهوائنا ....
ولكننا من بني الانس وتلك المشاعر والاحساسيس ملك لنا اوجدها في داخلنا الله ...
فهيا بنا نقاتل من اجلها فبفقدانها فقدنا آدميتنا ورساله لكل شخص في الدنيا:

( فلتنضموا لي انا واسلحتي او استعدوا للقتال فمن ليس معنا فهو علينا) ....

فقد عاهدت روحي ان افني جسدي من اجل الحفاظ علي الرومانسيه في قلوب البشر ..
وحتي ان فنيت فسوف يوجد من هو غيري يسعي لتلك القضيه
فأدعوا لي في تلك الحرب اما بالنصر او بالشهاده

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حرية غالية

سكتت جميع الاقلام عما كانت تكتب من رومانسية مفقودة واشباه حياة كنا نحياها..وانخرست كل الالسنة التي كانت تنادي بالحرية .....وتاهت جميع عناصر الظلم لنحيا حياة ليست كما الحياة التي اعتدنا عليها يا سادة .... تاه مني قلمي بعيدا لانه لم يجد التعبير المناسب عما يحدث او ما يحياه الآن من احداث لن تكرر في تاريخ الانسانية ....فلازلت اتذكر الشهور الماضية وانا اعبث بقلمي بين الحزن المفقود والفرح الغير دائم ...ثم اكتب ثم امزق ما كتبت فياله تفاهته..وايضا ما كنت اكتبه لم يحقق لي الرغبة المنشودة فقط مخطوطات ركيكة عن الحب او ما شابة ذلك...اما في تلك الايام تفطنت الي حب هو الغير زائف ...هو الحب الذي كنت انشدة ولكن لا اراة....الله يا مصر يا سيدتي ويا سيدت كل الازمان ....اراكي قوية شامخه علي سواعد ابنائك وافتخر اني منهم رافع راسي ابهر بمجدي فاليوم ساكتب متحررا من قبضة الامن الدامية غير مبالي اسواط السلطة الباطشة ....اليوم انا اعيش اليوم انا حر اليوم انا انسااااااااان اليوم انا مصري ...انا مصري بكل فخر اقولها بكل عزه اقولها ...ساسافر كل بلاد الدنيا لاقول لهم انا المصري ...انا من قاومت وكافحت من اجلها ...ا...

يوميات خائن (الحلقة الاولي)؛

هاتف يهتف بي من اعماق سحيقة في مخيلتي ...انه صوت مزعج للغاية يؤرقني من نومي كي افتح عيني وانظر في هذا الشئ المزعج الصغير انها الثامنة صباحا .... ابدا في استعادة وعيي واحاول ان احرك بعض من اطرافي واعتدل من ثباتي رويدا رويدا ... ثم اغمضت عيني للحظات كي اتذكر ما جري وما فات من لليلة كانت من الف ليلة ...... كانت هي معي احتضنها بعنف واطوف بها ارجاء المكان اتذكر تلك الرائحة العطرة ...ولازلت شفتاي تسطعم تلك القبلات الحارة ...اضممت يدي علي صدري كي استشعر وجودها الدافئ بين احضاني ..... حبيبي .......انها الثامنة والربع الن تذهب لعملك اليوم ...(صوت زوجتي ) .....يتبخر كل شئ سريعا وتنقشع الرؤي في لمح البصر والتفت لاجد زوجتي تبتسم في وجهي بكلمة صباح الخير ......بانين مكبوت وآلام تحطمني ارد لها الصباح مبتهجا ......... وتمر الحياة الصباحية سريعا او انا اريد ان تمر سريعا فانا ارتدي ثيابي مسرعا كي اغدوا الي عملي.. ارتديت ثيابي مهرولا ثم ذهبت مسرعا الي عملي .... ادعو ربي ان تكون وصلت وان يكون ما حدث ليلة امس مر مرور الكرام علي زوجها ...فياويلها لو انكشف الامر ....دقات قلبي تتسارع والو...

متناقضة الاحوال

اعود انا وقلمي من بعيد ......من صفحات كنت كتبتها في عشق وهوي وجروح ليس لها دوي ..... اعلن عن نفسي مندهشا من احوال انثي لم اجد لها مثيل او تفسير منطقي يقنعني ما كونها ..... فهي مرحة مبتسمة تعبث كالاطفال ...وجميعنا نهوي الاطفال فكيف لا اهواها ...؟؟؟ لا تحمل من طباع الجمال كثير فهي انثي عادية جدا ولا تختلف عن الآخرون في شئ الا اني اري انها مختلفة عن الجميع وان كان وجودي ليس كافيا في ان يبرز جمالها .... متناقضة مختلفة فكيف معها تشعر بالامان والدفئ والحنان كانك وجدت ضالتك المفقودة ..؟؟؟ ثم ينتابك شعور بالغدر والخوف من ان تهجرك وانها غير قادرة علي تلبية سعادتك المنشودة؟؟؟؟ احتار بين سطوري فكيف لي ان اصف انثي لا تعرف نفسها ...فكيف ساصفها تلك المجهولة؟؟؟ كلامها غريب حين تتكلم تشعر بسعاده غامرة من تلك البساطة الرائعه ولكن تقتلك تلك الكلمات اللازعة الجارحة التي تكون نتيجة عن افكار واهية شيطانية متملكة فكرها .....وتحاول ان تقنعني انها( صراحة) . تفهمها بسهولة برغم ما تفرضه حول نفسها من قيود وحين تخبرها بذلك تتعنت وتقول لا احد يفهمني برغم ان احوالها مثل الكتاب المفتوح .... تهوي التضاد تقول انا لا ...