التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذكريات مضت وشئ كان





ذكريات مضت ولم اكن اعلم انها سوف تمضي

اشياء كانت وليتني كنت اعلم انني في احد الايام ساقول انها كانت

لا الوم القدر او اعتب علي الحياه فهم ملك الله عز وجل

ولكني الوم نفسي انني لم احسب انهم سوف يمضوا وسوف يكونوا مجرد ذكريات واشياء

فالحلم مضي والحب اصبح شئ كان

العمر فني وصرت وحيدا في المكان

المكان الذي جمع ما مضي وكل شئ كان

تشعركم كلماتي بعجز كامن بقراره نفسي

ولكنه ليس بعجز

يمنعني من التقدم ولكن كلماتي يشويها نوعا من الدهشه وايمان بالقدر

بان الذكريات مضت وكل شئ اصبح كان

لن ابالغ في مقدار نفسي لاقول انني ساتعلم من سالف اخطائي وانسي تلك الزكريات التعيسه

وان تحتفظ مخيلتي بتك الزكريات السعيده

فلا يوجد انسان هكذا وحتي ان كان لا يستطيع اي منا ان ينسي ما كان

فما مضي هو سر من اسرار ابقائنا احياء

ولن اتعمق في سر سبب الحياه

ولكني سادرك حقيقه واحده انه دائما يوجد تغير في الحال

لان كل شئ يصبح ذكريات تمضي او شئ كان

ولكني اعجب كيف تكون مجرد ذكريات وتطاردني وكأنها تطلب الثار مني

ولا اعلم سر تلك العتاب المستمر منها

وكأنها تحاسبني علي انها مضت

فكلما تناسيتها

اجدها تتحدي نسياني هذا بل وتقدم علي ان تجدني في كل مكان وزمان

ولا اعلم اين المفر من تلك الزكريات

ذكريات عن حياه

ذكريات عن حب لحبيب مجافي ولمجافاه حبيب

ذكريات عن افعال شيطانيه

ذكريات عن اقوال سافره

وذكريات خيريه

وذكريات عن اقوال مثمره

وكلها ذكريات مضت وشئ كان

ولكنها مازالت تأبي ان تتركني

وكيف تتكرني وانا سر وجودها

وهنا استوقفني شئ زرفت من اجله عيونه احر البكاء

علي ماذا سوف نصبح حين نصبح ذكريات او شئ كان

او من سوف يذكرنا وكيف سوف يذكرنا ولماذا سوف يذكرنا

انبوئني عن اسئلتي بالخبر الصحيح

فانا في انتظار ان اكون ذكري تمضي

وشئ كان

تعليقات

‏قال شباب الكويت
ماهي دعايه ..

ولاهو تصريح ..

اهي .. كلمة حق

بصوت / شباب الكويت

عطها من وقتك دقايق ..

وجانها عجبتك ..

انشر ولك الاجر .. ان شاء الله

http://www.binghayir.org
‏قال Unknown
راااااااااااااااااائعة الجمال و عميقة و معبرة بجد خطيرة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حرية غالية

سكتت جميع الاقلام عما كانت تكتب من رومانسية مفقودة واشباه حياة كنا نحياها..وانخرست كل الالسنة التي كانت تنادي بالحرية .....وتاهت جميع عناصر الظلم لنحيا حياة ليست كما الحياة التي اعتدنا عليها يا سادة .... تاه مني قلمي بعيدا لانه لم يجد التعبير المناسب عما يحدث او ما يحياه الآن من احداث لن تكرر في تاريخ الانسانية ....فلازلت اتذكر الشهور الماضية وانا اعبث بقلمي بين الحزن المفقود والفرح الغير دائم ...ثم اكتب ثم امزق ما كتبت فياله تفاهته..وايضا ما كنت اكتبه لم يحقق لي الرغبة المنشودة فقط مخطوطات ركيكة عن الحب او ما شابة ذلك...اما في تلك الايام تفطنت الي حب هو الغير زائف ...هو الحب الذي كنت انشدة ولكن لا اراة....الله يا مصر يا سيدتي ويا سيدت كل الازمان ....اراكي قوية شامخه علي سواعد ابنائك وافتخر اني منهم رافع راسي ابهر بمجدي فاليوم ساكتب متحررا من قبضة الامن الدامية غير مبالي اسواط السلطة الباطشة ....اليوم انا اعيش اليوم انا حر اليوم انا انسااااااااان اليوم انا مصري ...انا مصري بكل فخر اقولها بكل عزه اقولها ...ساسافر كل بلاد الدنيا لاقول لهم انا المصري ...انا من قاومت وكافحت من اجلها ...ا...

يوميات خائن (الحلقة الاولي)؛

هاتف يهتف بي من اعماق سحيقة في مخيلتي ...انه صوت مزعج للغاية يؤرقني من نومي كي افتح عيني وانظر في هذا الشئ المزعج الصغير انها الثامنة صباحا .... ابدا في استعادة وعيي واحاول ان احرك بعض من اطرافي واعتدل من ثباتي رويدا رويدا ... ثم اغمضت عيني للحظات كي اتذكر ما جري وما فات من لليلة كانت من الف ليلة ...... كانت هي معي احتضنها بعنف واطوف بها ارجاء المكان اتذكر تلك الرائحة العطرة ...ولازلت شفتاي تسطعم تلك القبلات الحارة ...اضممت يدي علي صدري كي استشعر وجودها الدافئ بين احضاني ..... حبيبي .......انها الثامنة والربع الن تذهب لعملك اليوم ...(صوت زوجتي ) .....يتبخر كل شئ سريعا وتنقشع الرؤي في لمح البصر والتفت لاجد زوجتي تبتسم في وجهي بكلمة صباح الخير ......بانين مكبوت وآلام تحطمني ارد لها الصباح مبتهجا ......... وتمر الحياة الصباحية سريعا او انا اريد ان تمر سريعا فانا ارتدي ثيابي مسرعا كي اغدوا الي عملي.. ارتديت ثيابي مهرولا ثم ذهبت مسرعا الي عملي .... ادعو ربي ان تكون وصلت وان يكون ما حدث ليلة امس مر مرور الكرام علي زوجها ...فياويلها لو انكشف الامر ....دقات قلبي تتسارع والو...

متناقضة الاحوال

اعود انا وقلمي من بعيد ......من صفحات كنت كتبتها في عشق وهوي وجروح ليس لها دوي ..... اعلن عن نفسي مندهشا من احوال انثي لم اجد لها مثيل او تفسير منطقي يقنعني ما كونها ..... فهي مرحة مبتسمة تعبث كالاطفال ...وجميعنا نهوي الاطفال فكيف لا اهواها ...؟؟؟ لا تحمل من طباع الجمال كثير فهي انثي عادية جدا ولا تختلف عن الآخرون في شئ الا اني اري انها مختلفة عن الجميع وان كان وجودي ليس كافيا في ان يبرز جمالها .... متناقضة مختلفة فكيف معها تشعر بالامان والدفئ والحنان كانك وجدت ضالتك المفقودة ..؟؟؟ ثم ينتابك شعور بالغدر والخوف من ان تهجرك وانها غير قادرة علي تلبية سعادتك المنشودة؟؟؟؟ احتار بين سطوري فكيف لي ان اصف انثي لا تعرف نفسها ...فكيف ساصفها تلك المجهولة؟؟؟ كلامها غريب حين تتكلم تشعر بسعاده غامرة من تلك البساطة الرائعه ولكن تقتلك تلك الكلمات اللازعة الجارحة التي تكون نتيجة عن افكار واهية شيطانية متملكة فكرها .....وتحاول ان تقنعني انها( صراحة) . تفهمها بسهولة برغم ما تفرضه حول نفسها من قيود وحين تخبرها بذلك تتعنت وتقول لا احد يفهمني برغم ان احوالها مثل الكتاب المفتوح .... تهوي التضاد تقول انا لا ...