التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كاتب اخرق


طرحت علي نفسي السؤال واستعجبت جرأتي التي حمستني ان اردد هذا السؤال علي نفسي ......؟؟؟

هل كتباتي صارت بالية بلا قيمة..؟وهل فعلا لازلت في حاجه الي حسي الادبي المهعود به ...؟؟؟

كبريائي يمنعني من الاعتراف بضعف قلمي في مواجهة احداث حياتي المتقلبة.؟؟؟

ولكني سأكتفي بتساؤلاتي التي تحمل في طياتها اليقين هي انه كيف ارسم اجمل العبارات لحبيب لا يقراها .....

وكيف اخطو شكوتي لزمان لن يغيرها
والي متي سألوم القدر لكونيته لروحي معذبها ...............؟؟

؟
كم ترجيت الحب ان ينظر الي قلبي بعين العطف ونثرت له اجمل الكلمات مدح وثناء فكتبت:

(ايها الحب اتمني الموت في سبيلك واعلن لك الولاء والطاعة يا مصدر الحياة في الدنيا اؤمن بوجودك واعلن انني صرت واحدا من اتباعك اتغني بنغماتك وانشد احساسك في قلبي وفي قلوب المحبين.........)

والكثير والكثير من المدح والثناء بقلمي علي هذا الورق ولكني ايقنت ان الحب لم يطلع علي ما كتبت فهو لم يجندني في صفه بل فقط ابتعد عني .....................

حينها قال قلمي ساشكو لزمانك عن حالي وحالك لعله يستطعف الحب كي يعود اليك يا سيدي فقال قلمي شاكيا:

ايها الزمان تهنا بين ادراجك وعبثنا بين ضواحيك وتلعثمنا في اشواكك وامتعتنا اغانيك فانت عبرة لنا علي ما فاتنا وامل لما هو قادم تضرب لنا الامثلة دائما ونحن نؤمن انك الافضل والآن بعد ان صرت المؤي لاشواقنا فهل تحتوينا بعد ان اضل الحب وجهتنا ................

ولكن الزمن لم يستمع الي قلمي فأطاح بي الي دوامة الحيرة والقلق كي تلقي بي في صحراء اللوعة والعذاب ... وحين وجدت بئر القدر هرعت الي قلمي كي اجعله وعاء ارتوي به كي اشفي ظمئي ......فكتبت:

يا قدري لن الومك ولن اعتابك ولا اطلب تغيرك فقط اطلب منك ان تتروي علي سعادتي ولو قليلا فانت محتوم والمعترض عليك معدوم فانت لست ملكنا لذلك لا يصح لنا عليك اللوم ........فقط ارجوك الا تتخلي عني وان تجعل لحظات حزني هينة ولحظات سعادتي هوينة ................

لم يقرا لي القدر كيف يقرا وهو لم ولن يكون ابدا كقارئ ولكني كتبت له واعلم اني اخترت الدرب المستحيل فالقدر لو مات القرائين عن قراره لن يحيد او يميل فهو محتوم محتوم ...........

والآن حانت النهاية فهل سوف اتخلي عن قلمي الجسور كما فعلت مسبقا ...........؟؟؟ لا لن اتخلي وسأظل اكتب واكتب مرارا وتكرارا لا اعلم كيف ولا اعرف لمن ولكني ساظل ابحث عن تلك الحقيقة المفقودة حتي وان نعتوني بالكاتب الاخرق ...................... بقلمي

تعليقات

‏قال غير معرف…
اعتدنا رسم الكلمات على اوراق ايامنـا
ربما بحثا عن قاريء سبيل يطيب جراحنا بين الفينه والاخرى

لا ندري متى نعي ان كلماتنا ماهي الاا الحان منبعثه في عالم مجهول وضائعه في زمن اللاوعي

نتوه في كأس الادب لنمحي عار الحب الذي تلبسنا
نصور الحب بـ ارق الاحاسيس لنغطي رماد غدره المنتشر على اجسادنا

الـى متى نخط الحرف وهو لا يخطـنا ؟؟؟

رائعه هي حروفك وجميله سمفونيه عزفك على بتلات الجرح

دمتـ ..

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حرية غالية

سكتت جميع الاقلام عما كانت تكتب من رومانسية مفقودة واشباه حياة كنا نحياها..وانخرست كل الالسنة التي كانت تنادي بالحرية .....وتاهت جميع عناصر الظلم لنحيا حياة ليست كما الحياة التي اعتدنا عليها يا سادة .... تاه مني قلمي بعيدا لانه لم يجد التعبير المناسب عما يحدث او ما يحياه الآن من احداث لن تكرر في تاريخ الانسانية ....فلازلت اتذكر الشهور الماضية وانا اعبث بقلمي بين الحزن المفقود والفرح الغير دائم ...ثم اكتب ثم امزق ما كتبت فياله تفاهته..وايضا ما كنت اكتبه لم يحقق لي الرغبة المنشودة فقط مخطوطات ركيكة عن الحب او ما شابة ذلك...اما في تلك الايام تفطنت الي حب هو الغير زائف ...هو الحب الذي كنت انشدة ولكن لا اراة....الله يا مصر يا سيدتي ويا سيدت كل الازمان ....اراكي قوية شامخه علي سواعد ابنائك وافتخر اني منهم رافع راسي ابهر بمجدي فاليوم ساكتب متحررا من قبضة الامن الدامية غير مبالي اسواط السلطة الباطشة ....اليوم انا اعيش اليوم انا حر اليوم انا انسااااااااان اليوم انا مصري ...انا مصري بكل فخر اقولها بكل عزه اقولها ...ساسافر كل بلاد الدنيا لاقول لهم انا المصري ...انا من قاومت وكافحت من اجلها ...ا...

يوميات خائن (الحلقة الاولي)؛

هاتف يهتف بي من اعماق سحيقة في مخيلتي ...انه صوت مزعج للغاية يؤرقني من نومي كي افتح عيني وانظر في هذا الشئ المزعج الصغير انها الثامنة صباحا .... ابدا في استعادة وعيي واحاول ان احرك بعض من اطرافي واعتدل من ثباتي رويدا رويدا ... ثم اغمضت عيني للحظات كي اتذكر ما جري وما فات من لليلة كانت من الف ليلة ...... كانت هي معي احتضنها بعنف واطوف بها ارجاء المكان اتذكر تلك الرائحة العطرة ...ولازلت شفتاي تسطعم تلك القبلات الحارة ...اضممت يدي علي صدري كي استشعر وجودها الدافئ بين احضاني ..... حبيبي .......انها الثامنة والربع الن تذهب لعملك اليوم ...(صوت زوجتي ) .....يتبخر كل شئ سريعا وتنقشع الرؤي في لمح البصر والتفت لاجد زوجتي تبتسم في وجهي بكلمة صباح الخير ......بانين مكبوت وآلام تحطمني ارد لها الصباح مبتهجا ......... وتمر الحياة الصباحية سريعا او انا اريد ان تمر سريعا فانا ارتدي ثيابي مسرعا كي اغدوا الي عملي.. ارتديت ثيابي مهرولا ثم ذهبت مسرعا الي عملي .... ادعو ربي ان تكون وصلت وان يكون ما حدث ليلة امس مر مرور الكرام علي زوجها ...فياويلها لو انكشف الامر ....دقات قلبي تتسارع والو...

متناقضة الاحوال

اعود انا وقلمي من بعيد ......من صفحات كنت كتبتها في عشق وهوي وجروح ليس لها دوي ..... اعلن عن نفسي مندهشا من احوال انثي لم اجد لها مثيل او تفسير منطقي يقنعني ما كونها ..... فهي مرحة مبتسمة تعبث كالاطفال ...وجميعنا نهوي الاطفال فكيف لا اهواها ...؟؟؟ لا تحمل من طباع الجمال كثير فهي انثي عادية جدا ولا تختلف عن الآخرون في شئ الا اني اري انها مختلفة عن الجميع وان كان وجودي ليس كافيا في ان يبرز جمالها .... متناقضة مختلفة فكيف معها تشعر بالامان والدفئ والحنان كانك وجدت ضالتك المفقودة ..؟؟؟ ثم ينتابك شعور بالغدر والخوف من ان تهجرك وانها غير قادرة علي تلبية سعادتك المنشودة؟؟؟؟ احتار بين سطوري فكيف لي ان اصف انثي لا تعرف نفسها ...فكيف ساصفها تلك المجهولة؟؟؟ كلامها غريب حين تتكلم تشعر بسعاده غامرة من تلك البساطة الرائعه ولكن تقتلك تلك الكلمات اللازعة الجارحة التي تكون نتيجة عن افكار واهية شيطانية متملكة فكرها .....وتحاول ان تقنعني انها( صراحة) . تفهمها بسهولة برغم ما تفرضه حول نفسها من قيود وحين تخبرها بذلك تتعنت وتقول لا احد يفهمني برغم ان احوالها مثل الكتاب المفتوح .... تهوي التضاد تقول انا لا ...