التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كم امقت كبريائك.....؟؟؟؟

حين نتحدث بلغة الماضي نقول كنا وكان ولماذا ذهب ولما عاد؟؟؟؟

سيدتي اعجب لاحوال مخيتلك التي لا تتبع عصر من عصور الازمان

فكيف يكن المستقبل وحاضرك شئ قد كان ؟؟؟سأمت من قول سيدتي او حتي معذبتي وان رددت تلك الكلمات

البالية بانك لن تستحقي تلك الالقاب وان ما مضي بقربك مطر اسود من سحاب فهذا تكرار

وان تعمدت ان اجعل من نفسي ملاك او اترك لي بصمة بداخل الناس هنا و هناك فهذا هراء.....

لا لن اضيع بين كلماتي واتلعثم بين تلك العبارات المعقدة التي تمزق تلك السطور من عنفها

وتقتل الكذب من صدقها وتقلق الحيرة من ثباتها .....ساتخلي عن حلة الجمال واعلن عن وجود موهبة

شنعاء تدعي الهجاء ولكن ليس في ابيات شعر ولكن في خواطر مرسلة فلكل فنان هجاء .................


سيدت عمري المترددة حملت حبي علي كفي وهو وليدا كي القي به بين احضانك التي لم اتمتع بدفئها مطلقا

فقلت لعل حبي يلقي ضالته في عالمك المبعثر المفكك ....وان يكون هو حلقة الوصل بين ما تدعين انه نبيلا

وبين الحياه النبيلة ...............وبيني حين وودت ان اكون نبيلا من اجلك .

لكن مات حبي بردا حين قلتي كيف احتويك وانا اريد من يحتويني .......؟؟؟

وفاتك المنية يا حبي من برد الانانية القارص بداخل هذا القلب السمج المشاعر .............

وفاتك المنية يا حبي في ارض حب الزات بتوكيل من خوف بني عليه احكم المزاعم ..................

كم امقت نفسي فكيف تركتك في حضن غير دافئ لك بل فقط دافئ لنفسة

ولكن لما العجب فقد سلمت نفسي لمن كانت شعارها الناس اولا وثانيا وثالثا وانت لا اعرف اين تكون .........؟؟؟؟

ثورة من الغضب تتفجر بداخلي تعلن عن وجود فيضان من الكراهية لكل ما كان جميلا بيننا او ما اظن انه كان جميلا ........


رايتني سمحا سلسا عصبيا مثير جدلا ...لكن حماكي القدر من شري ولكن الآن لا يوجد قدر يحميكي مني

فلكل مجتهد نصيب وانا مجتهد في الشر ولي منه اكبر نصيب......استعدي لذلك الطغيان الآثم فكيف يعامل الظالم

انسان ظلمه؟؟؟ .....

لا تتعجبوا فالمثل الذي قال من احب لا يكره من قاله كاذب فانا لم اعد اهواها فانا فقط صرت امقتها امقتها امقتهاااااااااااااااااااااااا...................

اصرخ واقولها ....ولصرخاتي سبب مضمون ......فبالله عليكم

كيف لا امقتها وانا من عززت عيوبها لاجعلها مميزات بداخلها وانا من احترمت كلامها وقدسته رغم انه ان وصف

للهباء فانا بذلك انصفته .....حتي حين تمنيت منها اللقاء كم كان اللقاء ثقيل الظل شاحب المشاعر مجرد ضحكات

باردة لا تروي تلك المشاعر المتعطشة لاحساس راقي لم تعرفية في عالمك المظهري الخالي من التضحيات التي بني عليها اساس الحب ..............

اعرف ان كلمة تضحية لم ترد في قاموس تفكيرك المحدود فحقيقي لمن سيكون التفضيل لحبيب يهواكي ام لطرحة بالية

ترتديها .........اسف ايتها التضحية ان قارنتك بشئ حقير باعلي راسها فما بالك في ذاتها كيف تكون ....لكني

ان وجدت اغلي ما تقارنك هي بي لقتله ولم ولن اتردد ............ز

وحين اتي اللقاء مجددا لم اتمني ان اراها بل وودت ان اري بسمتها علي شفاها واكون انا من بسمها

ان اري تلك الفرحه في عينيها واكون انا من افرحها ........ولكن حرمتني من شوق اللقاء فكيف لا تستحق الهجاء؟؟؟؟؟ .........

فتلك العيون لم تكن الفاتنة ولم تكن بالجميلة ايضا وتلك البسمة ايضا متكلفة اما عن المظهر فهو ليس مميزا بل

من يراه يقول رخيص ما ترتديه .....؟؟تدعين العفة ونظرات نقدك تنطلق كالسهام في صدور الابرياء من تلك

النظرات الناقدة الرخيصة مثلك فهنيئا لكي لحمهم ميتا يوم الحساب .............. ........تعجبت كثيرا حين علمت ان

الخجل مجرد قناع تتدعين من خلاله التميز .....ولكن لما التعجب يا سيدتي البلهاء .......؟؟؟

وكانت الفجيعة حين علمت انك تبغين كل ما هو شهواني حقير ........تركضين وراء المظاهر بكل ما اوتيتي من قوه
وليتك تتميزين ..؟؟.ولكن لما الفجيعة يا صاحبة المشاعر الشمطاء ؟؟؟..


فكم اكره كبرائك ...؟؟؟ لانه كاذب

فعالاما تتكبرين او علي من تتكبرين ................؟؟؟؟
.الم يحين الوقت بعد كي تعلمي من انا؟؟ا وان تتوقفين ......ان تتوقي عن هدر حقي الشرعي

ان تلزمي حدودك ان كنت تملكين حدود غير الكذب والهجر والخيانة يا سيدتي اقصد يا خادعتي الصغيرة ......

اعلمي انه لا لم تكتب كلمة النهاية بعد ولن ينزل اسمي في تتر ذلك الفيلم الملئ بالافيهات السخيفة ..........

تحت اسم البطل المظلوم فاللحكاية بقية وانا اعلن الحرب عليكي بكل ما اتويت من قوة وحتي ان افنيت في حرب غدرك

ساكون شهيدا في عالم الاصرار والعزيمة فيا الله اكتب لي النصر علي ذلك الشئ الشيطاني
وسامحني ان كنت ساتمادي في ظلمي عليه فانا لم انسي ما قدمته لي....ولا ما فعلته




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حرية غالية

سكتت جميع الاقلام عما كانت تكتب من رومانسية مفقودة واشباه حياة كنا نحياها..وانخرست كل الالسنة التي كانت تنادي بالحرية .....وتاهت جميع عناصر الظلم لنحيا حياة ليست كما الحياة التي اعتدنا عليها يا سادة .... تاه مني قلمي بعيدا لانه لم يجد التعبير المناسب عما يحدث او ما يحياه الآن من احداث لن تكرر في تاريخ الانسانية ....فلازلت اتذكر الشهور الماضية وانا اعبث بقلمي بين الحزن المفقود والفرح الغير دائم ...ثم اكتب ثم امزق ما كتبت فياله تفاهته..وايضا ما كنت اكتبه لم يحقق لي الرغبة المنشودة فقط مخطوطات ركيكة عن الحب او ما شابة ذلك...اما في تلك الايام تفطنت الي حب هو الغير زائف ...هو الحب الذي كنت انشدة ولكن لا اراة....الله يا مصر يا سيدتي ويا سيدت كل الازمان ....اراكي قوية شامخه علي سواعد ابنائك وافتخر اني منهم رافع راسي ابهر بمجدي فاليوم ساكتب متحررا من قبضة الامن الدامية غير مبالي اسواط السلطة الباطشة ....اليوم انا اعيش اليوم انا حر اليوم انا انسااااااااان اليوم انا مصري ...انا مصري بكل فخر اقولها بكل عزه اقولها ...ساسافر كل بلاد الدنيا لاقول لهم انا المصري ...انا من قاومت وكافحت من اجلها ...ا...

يوميات خائن (الحلقة الاولي)؛

هاتف يهتف بي من اعماق سحيقة في مخيلتي ...انه صوت مزعج للغاية يؤرقني من نومي كي افتح عيني وانظر في هذا الشئ المزعج الصغير انها الثامنة صباحا .... ابدا في استعادة وعيي واحاول ان احرك بعض من اطرافي واعتدل من ثباتي رويدا رويدا ... ثم اغمضت عيني للحظات كي اتذكر ما جري وما فات من لليلة كانت من الف ليلة ...... كانت هي معي احتضنها بعنف واطوف بها ارجاء المكان اتذكر تلك الرائحة العطرة ...ولازلت شفتاي تسطعم تلك القبلات الحارة ...اضممت يدي علي صدري كي استشعر وجودها الدافئ بين احضاني ..... حبيبي .......انها الثامنة والربع الن تذهب لعملك اليوم ...(صوت زوجتي ) .....يتبخر كل شئ سريعا وتنقشع الرؤي في لمح البصر والتفت لاجد زوجتي تبتسم في وجهي بكلمة صباح الخير ......بانين مكبوت وآلام تحطمني ارد لها الصباح مبتهجا ......... وتمر الحياة الصباحية سريعا او انا اريد ان تمر سريعا فانا ارتدي ثيابي مسرعا كي اغدوا الي عملي.. ارتديت ثيابي مهرولا ثم ذهبت مسرعا الي عملي .... ادعو ربي ان تكون وصلت وان يكون ما حدث ليلة امس مر مرور الكرام علي زوجها ...فياويلها لو انكشف الامر ....دقات قلبي تتسارع والو...

متناقضة الاحوال

اعود انا وقلمي من بعيد ......من صفحات كنت كتبتها في عشق وهوي وجروح ليس لها دوي ..... اعلن عن نفسي مندهشا من احوال انثي لم اجد لها مثيل او تفسير منطقي يقنعني ما كونها ..... فهي مرحة مبتسمة تعبث كالاطفال ...وجميعنا نهوي الاطفال فكيف لا اهواها ...؟؟؟ لا تحمل من طباع الجمال كثير فهي انثي عادية جدا ولا تختلف عن الآخرون في شئ الا اني اري انها مختلفة عن الجميع وان كان وجودي ليس كافيا في ان يبرز جمالها .... متناقضة مختلفة فكيف معها تشعر بالامان والدفئ والحنان كانك وجدت ضالتك المفقودة ..؟؟؟ ثم ينتابك شعور بالغدر والخوف من ان تهجرك وانها غير قادرة علي تلبية سعادتك المنشودة؟؟؟؟ احتار بين سطوري فكيف لي ان اصف انثي لا تعرف نفسها ...فكيف ساصفها تلك المجهولة؟؟؟ كلامها غريب حين تتكلم تشعر بسعاده غامرة من تلك البساطة الرائعه ولكن تقتلك تلك الكلمات اللازعة الجارحة التي تكون نتيجة عن افكار واهية شيطانية متملكة فكرها .....وتحاول ان تقنعني انها( صراحة) . تفهمها بسهولة برغم ما تفرضه حول نفسها من قيود وحين تخبرها بذلك تتعنت وتقول لا احد يفهمني برغم ان احوالها مثل الكتاب المفتوح .... تهوي التضاد تقول انا لا ...