التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

حرية غالية

سكتت جميع الاقلام عما كانت تكتب من رومانسية مفقودة واشباه حياة كنا نحياها..وانخرست كل الالسنة التي كانت تنادي بالحرية .....وتاهت جميع عناصر الظلم لنحيا حياة ليست كما الحياة التي اعتدنا عليها يا سادة .... تاه مني قلمي بعيدا لانه لم يجد التعبير المناسب عما يحدث او ما يحياه الآن من احداث لن تكرر في تاريخ الانسانية ....فلازلت اتذكر الشهور الماضية وانا اعبث بقلمي بين الحزن المفقود والفرح الغير دائم ...ثم اكتب ثم امزق ما كتبت فياله تفاهته..وايضا ما كنت اكتبه لم يحقق لي الرغبة المنشودة فقط مخطوطات ركيكة عن الحب او ما شابة ذلك...اما في تلك الايام تفطنت الي حب هو الغير زائف ...هو الحب الذي كنت انشدة ولكن لا اراة....الله يا مصر يا سيدتي ويا سيدت كل الازمان ....اراكي قوية شامخه علي سواعد ابنائك وافتخر اني منهم رافع راسي ابهر بمجدي فاليوم ساكتب متحررا من قبضة الامن الدامية غير مبالي اسواط السلطة الباطشة ....اليوم انا اعيش اليوم انا حر اليوم انا انسااااااااان اليوم انا مصري ...انا مصري بكل فخر اقولها بكل عزه اقولها ...ساسافر كل بلاد الدنيا لاقول لهم انا المصري ...انا من قاومت وكافحت من اجلها ...ا...

متناقضة الاحوال

اعود انا وقلمي من بعيد ......من صفحات كنت كتبتها في عشق وهوي وجروح ليس لها دوي ..... اعلن عن نفسي مندهشا من احوال انثي لم اجد لها مثيل او تفسير منطقي يقنعني ما كونها ..... فهي مرحة مبتسمة تعبث كالاطفال ...وجميعنا نهوي الاطفال فكيف لا اهواها ...؟؟؟ لا تحمل من طباع الجمال كثير فهي انثي عادية جدا ولا تختلف عن الآخرون في شئ الا اني اري انها مختلفة عن الجميع وان كان وجودي ليس كافيا في ان يبرز جمالها .... متناقضة مختلفة فكيف معها تشعر بالامان والدفئ والحنان كانك وجدت ضالتك المفقودة ..؟؟؟ ثم ينتابك شعور بالغدر والخوف من ان تهجرك وانها غير قادرة علي تلبية سعادتك المنشودة؟؟؟؟ احتار بين سطوري فكيف لي ان اصف انثي لا تعرف نفسها ...فكيف ساصفها تلك المجهولة؟؟؟ كلامها غريب حين تتكلم تشعر بسعاده غامرة من تلك البساطة الرائعه ولكن تقتلك تلك الكلمات اللازعة الجارحة التي تكون نتيجة عن افكار واهية شيطانية متملكة فكرها .....وتحاول ان تقنعني انها( صراحة) . تفهمها بسهولة برغم ما تفرضه حول نفسها من قيود وحين تخبرها بذلك تتعنت وتقول لا احد يفهمني برغم ان احوالها مثل الكتاب المفتوح .... تهوي التضاد تقول انا لا ...

اني لا اكذب ولكني اتجمل...!!

ترهقني افكاري واقف امام نفسي مزهولا كيف اصبح بي الحال مترديا كذلك؟؟؟؟؟ كنت اخدع نفسي واقول ماذال الوقت لم يداهمني .....لكن للاسف لم يداهمني الوقت فقط بل داهمني كل شئ .... تائه انا ضائع بين دروب الحياه رجل بلا عنوان.؟ام مريض بلا مرض؟ او مجرد انسان اهذي بعبارات غير مفهومة اتلفظها من خلال قلمي الممزق واوراقي المشرذمة ... عبارات احاول ان انفك بها عن حاله الحزن والضياع حتي لا تصيبني لفتات اللامبالاة او شعور البرود اللامتناهي .... لازلت اهذي في حياتي ...اعاني من مرض الكذب الروحاني اقول لها كم انا اهواها وانا اكرهها .. واقول اني متمرس في ان انساها ولازت اعشق ان ازكرها..... حياتي تتخبط بين الاحداث الغريبة التي لا افهم لها منطق او داعي .... فكم كنت انعم بحياة هادئة:اصدقاء وحبيبة وعمل غير منتهي ودراسة اسير بها جيدا يذهب الكل هباء والمشهد السعيد الذي رسمته مسبقا يتلاشي بعيدا فحبيبة تهجرني واصدقاء تخسرني وعمل لا افقه فيه شئ ودراسة افشل فيها ... والآن ألملم حياتي ببقايا من كذب غير مقنع ..ادعي انني من كبار القوم واملك من الاموال ما يكفي شعبا ... اقول انني رجل ذو جآش عظيم ولي في الح...

يوميات خائن(الحلقة الاولي)؛

هاتف يهتف بي من اعماق سحيقة في مخيلتي ...انه صوت مزعج للغاية يؤرقني من نومي كي افتح عيني وانظر في هذا الشئ المزعج الصغير انها الثامنة صباحا .... ابدا في استعادة وعيي واحاول ان احرك بعض من اطرافي واعتدل من ثباتي رويدا رويدا ... ثم اغمضت عيني للحظات كي اتذكر ما جري وما فات من لليلة كانت من الف ليلة ...... كانت هي معي احتضنها بعنف واطوف بها ارجاء المكان اتذكر تلك الرائحة العطرة ...ولازلت شفتاي تسطعم تلك القبلات الحارة ...اضممت يدي علي صدري كي استشعر وجودها الدافئ بين احضاني ..... حبيبي .......انها الثامنة والربع الن تذهب لعملك اليوم ...(صوت زوجتي ) .....يتبخر كل شئ سريعا وتنقشع الرؤي في لمح البصر والتفت لاجد زوجتي تبتسم في وجهي بكلمة صباح الخير ......بانين مكبوت وآلام تحطمني ارد لها الصباح مبتهجا ......... وتمر الحياة الصباحية سريعا او انا اريد ان تمر سريعا فانا ارتدي ثيابي مسرعا كي اغدوا الي عملي.. ارتديت ثيابي مهرولا ثم ذهبت مسرعا الي عملي .... ادعو ربي ان تكون وصلت وان يكون ما حدث ليلة امس مر مرور الكرام علي زوجها ...فياويلها لو انكشف الامر ....دقات قلبي تتسارع والوهم يحيط بي في ار...

رجل بلا اخلاق

انه رجل .....غنية بالوصف كلمة رجل..فعند زكرها تجسد في ازهاننا ذلك الجبروت الذكوري..وتلك النظرات القوية والشجاعة والاحساسيس المتنمرة القاسية الجافة ...ولكن هناك رجل ورجلنا من سنحكي عنه مختلف عما زكرناه فهوي يحب ...؟؟ وكيف للرجل ان يهوي او يحب ؟؟؟للاسف هو ليس محب بل هو عاشق ..نقمة ام ابتلاء من الله لا نعلم!!!!!؟؟ عاشق ولهان يهوي هذا الانين في الصت هذا الحنين في النبض تلك الابتسامات العذبة ولا يتجافي عن القبلات وتلك اللذة>>>..... رجلنا مختلف فهو يحب فهو يهوي ...؟؟ والآن وبعد الفراق وبعد ان اغرقت الدموع الاحداق هل لرجلنا كرامة او اخلاق ..؟؟ كرامة ...؟؟؟وما هي الكرامة ...؟؟هي شموخ الرجل وعزته..اخلاق هي اخلاق الشجاعة النبل البراق...والات هل اختفوا لدي صاحبنا ...هل وراتهم الدموع من فراق غير معلوم او مقدر للاسف رجلنا يبكي ولكن اي بكاء فهو لفراق حبيب هو الاغلي عنده في التاريخ >>>>>...... نعم انه يكبي من اجل ان يثور ولا تعنية تلك الصفات الذكورية المتسلطة التي تحرم الرجل من التعبير عن عذابة الدفين ولو بدموع ....ولكن للاسف يا رجلنا ليس من حقك ان تدمع او بحبك وعشقل ان تهنأ.....

مريض نفسي

نعم انه اليوم الاخير انها الكلمات الاخيرة انها بكل فخر يا سادة النهاية ؟؟؟..... النهاية لقلم كاتب بل النهاية لكاتب مهجور ...نعم مهجور بدون حبيبة فهو مهجور لذلك لما لا ان يهجره قلمة مبتعدا عنه ليتكره مترنحا سكير الاحزان خزيانا لما لا يبتعد عنه كي يعيش اللحظه التي تنهي ما تقدم وما تاخر من احزانا ما هذا الذي اخطوا ؟؟ما هذا الذي اقولة هل تاهت مني موهبتي؟؟ ام صفعتني احزاني لتقيني في مهب النقد بدون درع لغوي يحميني من تلك الغارات النقدية اللاذعة ؟.... فبالله عليا كيف استسلم لحزني واعلن اعتزالي واسال نفسي صريحا .؟؟ هل هي فعلا النهاية ام هروب من بداية لدوامة الانحطاط في الكلمة الجميلة التي طالما ناديت بها متشبسا باحساسي المرهف .....بهجران حبيبتي لست انا بمهجور ولكن بهجراني لقلمي فانا للاسف مقهورأغني وأقول انا وانا بفخر وعزة وغرور . .فاين تهت انا واين ذهب الغرور ..... اسال نفسي واقول :منذ متي وهي لا تهجرك والي متي سيظل متعتك ان تنهرك ....؟؟؟؟ الي متي ستستلم لتلك المشاعر الضعيفة الواهنة الا تعلم ان هذا قلمك الجسور الذي حارب النفاق ...؟؟؟ كفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...

كم امقت كبريائك.....؟؟؟؟

حين نتحدث بلغة الماضي نقول كنا وكان ولماذا ذهب ولما عاد؟؟؟؟ سيدتي اعجب لاحوال مخيتلك التي لا تتبع عصر من عصور الازمان فكيف يكن المستقبل وحاضرك شئ قد كان ؟؟؟سأمت من قول سيدتي او حتي معذبتي وان رددت تلك الكلمات البالية بانك لن تستحقي تلك الالقاب وان ما مضي بقربك مطر اسود من سحاب فهذا تكرار وان تعمدت ان اجعل من نفسي ملاك او اترك لي بصمة بداخل الناس هنا و هناك فهذا هراء..... لا لن اضيع بين كلماتي واتلعثم بين تلك العبارات المعقدة التي تمزق تلك السطور من عنفها وتقتل الكذب من صدقها وتقلق الحيرة من ثباتها .....ساتخلي عن حلة الجمال واعلن عن وجود موهبة شنعاء تدعي الهجاء ولكن ليس في ابيات شعر ولكن في خواطر مرسلة فلكل فنان هجاء ................. سيدت عمري المترددة حملت حبي علي كفي وهو وليدا كي القي به بين احضانك التي لم اتمتع بدفئها مطلقا فقلت لعل حبي يلقي ضالته في عالمك المبعثر المفكك ....وان يكون هو حلقة الوصل بين ما تدعين انه نبيلا وبين الحياه النبيلة ...............وبيني حين وودت ان اكون نبيلا من اجلك . لكن مات حبي بردا حين قلتي كيف احتويك وانا اريد من يحتويني .......؟؟؟ وفاتك المنية يا حبي ...