التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أفتح نوافذك للنور.. دون أن تكسر أبوابك

​ثمة مفهوم خاطئ يسود أحياناً، يصور لنا أن "الانفتاح على الحياة" يعني بالضرورة الصخب، والذوبان التام في الآخرين، وإزالة كل الحواجز والأسوار. وفي المقابل، يُظن أن "التحفظ" يعني الانغلاق، العبوس، واعتزال مباهج الدنيا. ​ولكن، ألا توجد مساحة خضراء وارفة بين هذا وذاك؟ ​نعم، يمكنك أن تكون منفتحاً بشغف، ومتحفظاً بوقار في آن واحد. أن تحب الحياة، وتسعى في مناكبها، وتتذوق جماليات الفنون، وتسافر، وتضحك ملء شدقيك، لكنك في الوقت ذاته تملك "مصفاة" دقيقة على باب روحك. ​هذا النوع من الانفتاح هو "انفتاح النضج" . هو أن تخالط الناس وتُحسن معاشرتهم، لكنك تنتقي بذكاء من تُدخله إلى دائرتك الخاصة المقربة. تمنح الود للجميع، لكنك تمنح "المفاتيح" لقلة نادرة أثبتت الأيام جدارتها. ​أن تكون منفتحاً بشكل متحفظ يعني: أن تواكب العصر وتستخدم أدواته، لكن دون أن تسمح لها بطمس هويتك أو قيمك الراسخة. أن تكون مرناً كالغصن مع الرياح، لكن جذورك ضاربة في عمق الأرض لا تتزحزح. ​إنها مهارة "رسم الحدود الأنيقة" . تلك الحدود التي لا تجرح الآخرين، لكنها تخبرهم بلط...

نقطة، ومن أول السطر

دائماً ما يسحرنا سحر "البدايات". رائحة الدفاتر الجديدة، ضوء الفجر الأول، والصفحة البيضاء التي لم يلمسها حبر بعد. لكننا غالباً ما نقع في فخ انتظار "التوقيت المثالي". ننتظر بداية العام، أو يوم الأحد، أو تلك اللحظة السينمائية التي تتغير فيها الظروف فجأة لصالحنا. ​والحقيقة؟ التوقيت المثالي كذبة. ​البداية الحقيقية ليست تاريخاً على التقويم، بل هي قرار ينبع من الداخل. هي تلك اللحظة الفاصلة التي تقول فيها لنفسك: "كفى.. إلى هنا وينتهي هذا الفصل". ​أن تبدأ من جديد لا يعني أن تمحو ماضيك أو تتنكر لتجاربك. ندوبك هي خرائطك التي تدلك على الطريق، وأخطاؤك هي المعلم الأقسى والأصدق. البداية الجديدة تعني ببساطة أنك قررت ألا تكون أسيراً لما حدث، وأنك تملك الشجاعة لتكتب سيناريو مختلفاً لما سيحدث. ​قد يكون الأمر مخيفاً. فالألفة، حتى مع الألم، تمنحنا شعوراً زائفاً بالأمان. والخطوة الأولى نحو المجهول تتطلب قلباً جسوراً لا يخشى التعثر. لكن تذكر، لا أحد يصل إلى القمة وهو يحمل حقائب الماضي الثقيلة على ظهره. ​فن التخطي: لتبدأ، عليك أن تتقن فن "وضع النقطة". ضع نقطة لحديث عقيم...

لم أعد أنا.. وهذا هو انتصاري

  هل نظرت يوماً إلى صورة قديمة لك، أو قرأت محادثة سابقة تعود لسنوات مضت، وشعرت بالدهشة؟ وكأنك تنظر إلى شخص غريب تعرف ملامحه لكنك لا تعرف روحه؟ ​نحن نتغير.. ليس لأننا نريد ذلك، بل لأن الحياة تفرض شروطها القاسية لتصقلنا. ​في السابق، كنا نخوض المعارك لأجل كل شيء، نجادل لإثبات وجهة نظرنا، ونحترق شوقاً لمن غاب، ونبكي طويلاً على باب من أغلق في وجوهنا. كنا نظن أن التمسك هو القوة، وأن العتاب هو المحبة. ​أما اليوم، فقد حلّ "الهدوء" مكان الصخب. ذلك النضج البارد الذي يجعلك تتجاوز الإساءة ليس ضعفاً، بل لأنك أدركت أن وقتك أثمن من أن تهدره في تبرير ذاتك. أصبحت تنسحب بهدوء من العلاقات التي تؤذيك دون عتاب درامي، وتكتفي بابتسامة باهتة في المواقف التي كانت سابقاً تثير جنونك. ​لقد دفعت ثمناً باهظاً لتصل إلى هذه النسخة. دفعت من براءة قلبك، ومن دموع وسادتك، ومن خيبات أملك المتتالية. ​ الحقيقة القاسية: أن تكبر يعني أن يقل عدد الأصدقاء حولك، وتكثر الأحاديث مع نفسك. أن تكبر يعني أن تفهم أن "الأبد" كذبة العشاق، وأن "البقاء" للأصدق وليس للأقوى، وفي الغالب.. لا أحد يبقى إلا ...

حين يُصبح الصمتُ ضجيجاً

  عدتُ إلى المنزل. المفتاح يدور في القفل بالصوت المألوف ذاته، والباب يُفتح على الروتين المقدس الذي اعتدتُ عليه. هنا، كل شيء في مكانه؛ الصور المعلقة على الجدار تبتسم ببرود، ورائحة العشاء تفوح بالاستقرار، والهدوء يعمّ المكان. ظاهرياً، أنا هنا، بكامل هيئتي، وبكامل دوري المرسوم في هذه المسرحية العائلية. لكن داخلياً؟ أنا ما زلتُ هناك.. عالقاً في تلك المسافة المحرمة. ​في الخيانة، أصعب ما تواجهه ليس الكذب المنطوق، بل الصدق المكتوم. ​أجلسُ وسط هذا الدفء المشروع، وبينما تُدار الأحاديث اليومية حولي، أشعر بغربة قاسية. يُوجّه لي الكلام، فأومئ برأسي موافقاً، أبتسم في المواضع التي تتطلب ابتسامة، وأبدي اهتماماً مفتعلاً بتفاصيل لا تعنيني. جسدي حاضرٌ يمارس طقوس الوفاء بآلية مرعبة، بينما روحي تهيم في وادٍ آخر، حيث "المجهول" الذي سلبني مني. ​ الطرف الآخر.. ذلك الطيف: لم يُذكر اسمٌ، ولم تُحدد ملامح. الأمر أشبه بالجاذبية؛ قوة خفية تُسحب إليها الروح دون مقاومة. يُكتب لي أن أعيش حياتين: حياة تحت الأضواء حيث كل شيء يبدو مثالياً، وحياة في الظل حيث يُسرق الوقت، ويُختلس الشعور، ويُبنى عالم كامل من ...

السعادة في البساطة

  ​نعيش حياتنا ونحن ننتظر "المعجزات الكبيرة". ننتظر تلك الوظيفة المرموقة، أو السفر إلى تلك الوجهة البعيدة، أو امتلاك ذلك الشيء الثمين، معتقدين أن السعادة تقف هناك عند خط النهاية، تنتظر وصولنا لتعانقنا. وفي غمرة هذا الانتظار الطويل، تسقط من أيدينا سهواً لحظات صغيرة، لكنها في الحقيقة هي "الحياة". ​هل تأملت يوماً رائحة القهوة في صباح باكر قبل أن يستيقظ ضجيج العالم؟ أو شعور الدفء الآمن في ليلة شتاء باردة؟ أو تلك الضحكة العفوية التي خرجت من القلب أثناء حديث مع صديق قديم؟ ​هذه التفاصيل العابرة ليست هوامش في كتاب حياتنا، بل هي المتن والنص الأصلي. ​مشكلتنا أننا اعتدنا النعمة حتى ألفناها، وأصبحنا نمر بجماليات يومنا مرور الكرام. لقد ربطنا الفرح بالإنجازات الضخمة فقط، ونسينا أن "الدهشة" تختبئ في أبسط الأشياء. السعادة ليست حالة دائمة من النشوة، بل هي ومضات من الرضا والسكينة نقتنصها من بين فكي الزمن المتسارع. ​ دعوة للتوقف: جرّب اليوم أن تمارس "فن التملي". تأمل وجه من تحب، استشعر نعمة العافية التي تسري في جسدك دون أن تشعر، استمتع بوجبتك ببطء، وكأنك تتذوق...

على ضفاف الهدوء: التخفف من أثقال الحياة

  في خضم سباقنا اليومي نحو "الأفضل"، ووسط ضجيج الإشعارات ومتطلبات الحياة التي لا تنتهي، نجد أنفسنا أحياناً نحمل حقائب سفر ثقيلة جداً على ظهورنا. ليست حقائب ملابس، بل حقائب ممتلئة بكلمات قيلت لنا وجرحتنا، مواقف سابقة لم نتجاوزها، وقلق مفرط بشأن غدٍ لم يأتِ بعد. ​هل جربت يوماً "فن التخفف"؟ ​التخفف ليس أن تترك مسؤولياتك، بل أن تُسقط من كاهل روحك كل ما لا نفع فيه. أن تتعلم كيف تغلق أبواب التفكير في وجوه الذكريات المؤلمة، وأن تتقن مهارة "التغافل" بذكاء. فليس كل ما يُقال يستحق الرد، وليس كل ما يحدث يستحق أن يحرق أعصابنا لأجله. ​إن السلام الداخلي يبدأ بقرار شجاع: "أنا أختار هدوئي" . ​حين تدرك أنك لست مجبراً على إثبات وجهة نظرك لكل شخص، ولست مطالباً بتبرير خياراتك لمن لا يفهمك، ستشعر بخفة الطيور. الحياة أبسط من تعقيداتنا؛ هي فنجان قهوة في صباح هادئ، حديث طيب مع صديق، ولحظة امتنان لرب العالمين على نعمة العافية والستر. ​ همسة للقلب: لا تسمح لضجيج العالم الخارجي أن يسرق منك السكينة التي تسكن أعماقك. حافظ على مساحتك الخاصة، تلك المساحة البيضاء التي لا ...

حينما يختار لك القدر الأفضل

  كثيراً ما نخطط بدقة، نرسم خرائط لحياتنا بألوان زاهية، ونحدد تواريخ لأفراحنا وإنجازاتنا. وحين تأتي الرياح بما لا تشتهي سفننا، يصيبنا الحزن، ونظن أن الأبواب قد أُوصدت، وأن الفرص قد ضاعت إلى الأبد. ولكن، هل سألنا أنفسنا يوماً: ماذا لو كان المنع هو عين العطاء؟ في رحلة العمر، نتعلم بصعوبة فن "التسليم". إنه ليس استسلاماً لليأس، بل هو قمة القوة والثقة بحكمة مدبر هذا الكون. كم من مرة حزنا على وظيفة لم ننلها، أو سفر تعطل، أو علاقة انتهت، لنكتشف بعد سنوات – أو حتى أيام – أن ذلك "الفقد" كان هو الحماية الحقيقية، وأن الله كان يخبئ لنا مساراً أجمل مما كنا نتخيل. إن الخواطر التي تجول في صدورنا عند الشدائد هي الاختبار الحقيقي. هل نمتلئ سخطاً؟ أم نهمس لقلوبنا بصدق: "لعله خير"؟ الحكمة تقول إن الأشياء الجميلة قد تتأخر لتأتي أجمل، وقد تتغير لتأتي أنسب. الحياة ليست سباقاً مع الآخرين، بل هي رحلة تصالح مع الذات ومع الأقدار. حين تفرغ قلبك من القلق حول المستقبل، وتملأه باليقين، ستجد أن السعادة ليست في امتلاك كل شيء، بل في الرضا بما قسمه الله لك، والسعي بهدوء نحو ما تطمح إليه. رس...

حين تُزهر الروح في أرض الصبر

  في زحمة الأيام وتسارع عقارب الوقت، قد ننسى أحياناً أن نتوقف لنلتقط أنفاسنا. نركض خلف أحلامنا، نتعثر، ننهض، ثم نواصل المسير، معتقدين أن السعادة تكمن فقط في خط الوصول. لكن ماذا عن الطريق؟ علمتني الحياة أن "الخواطر" ليست مجرد كلمات عابرة نكتبها على ورق، بل هي ومضات تضيء لنا عتمة الطريق. إنها تلك اللحظة التي تدرك فيها أن انكسارك لم يكن إلا بداية لجبر عظيم، وأن الباب الذي أُغلق في وجهك لم يُغلق إلا ليحميك مما هو خلفه، أو ليوجهك نحو باب أوسع وأجمل. لعلنا نحتاج اليوم إلى إعادة ترتيب فوضى مشاعرنا، أن ننظر إلى النصف الممتلئ من الكأس، لا سذاجةً، بل إيماناً بأن القادم أجمل. فالأمل ليس حلماً واهياً، بل هو تلك النافذة الصغيرة التي مهما صغر حجمها، فإنها تطل على أفق واسع من النور. إلى كل قلبٍ يقرأ الآن: لا تيأس إذا تأخرت أمانيك، فالزهور لا تنبت فور غرس البذور، بل تحتاج وقتاً، وماءً، وشمساً، وقبلهما صبراً جميلاً. اجعل من قلبك بستاناً، وازرع فيه بذور اليقين، وسترى كيف ستزهر حياتك بألوان الفرح في الوقت المقدر لها. دعونا نعيش أيامنا بقلوب خفيفة، نسامح، نحب، ونترك أثراً طيباً أينما حللنا. فف...

يوميات خائن (الحلقة الاولي)؛

هاتف يهتف بي من اعماق سحيقة في مخيلتي ...انه صوت مزعج للغاية يؤرقني من نومي كي افتح عيني وانظر في هذا الشئ المزعج الصغير انها الثامنة صباحا .... ابدا في استعادة وعيي واحاول ان احرك بعض من اطرافي واعتدل من ثباتي رويدا رويدا ... ثم اغمضت عيني للحظات كي اتذكر ما جري وما فات من لليلة كانت من الف ليلة ...... كانت هي معي احتضنها بعنف واطوف بها ارجاء المكان اتذكر تلك الرائحة العطرة ...ولازلت شفتاي تسطعم تلك القبلات الحارة ...اضممت يدي علي صدري كي استشعر وجودها الدافئ بين احضاني ..... حبيبي .......انها الثامنة والربع الن تذهب لعملك اليوم ...(صوت زوجتي ) .....يتبخر كل شئ سريعا وتنقشع الرؤي في لمح البصر والتفت لاجد زوجتي تبتسم في وجهي بكلمة صباح الخير ......بانين مكبوت وآلام تحطمني ارد لها الصباح مبتهجا ......... وتمر الحياة الصباحية سريعا او انا اريد ان تمر سريعا فانا ارتدي ثيابي مسرعا كي اغدوا الي عملي.. ارتديت ثيابي مهرولا ثم ذهبت مسرعا الي عملي .... ادعو ربي ان تكون وصلت وان يكون ما حدث ليلة امس مر مرور الكرام علي زوجها ...فياويلها لو انكشف الامر ....دقات قلبي تتسارع والو...

الف ليلة وليلة (الليلة الاولي) في حب من طرف واحد

من انت ايها المجنون الهاذي..؟؟؟؟؟؟ حبيبتي المتسحيلة انني انا ذلك الرجل الذي تستمتعين بتعذيبه ....انا ذلك الرجل المنسي في عالمك الملئ بالضجيج الكاذب والكلام المعسول المنافق...... انا هنا في مكاني اتشرف بان اكون احد الناظرين الي جمالك الفتان ....واحمد الله اني استطعت ان اكون واحدا من المطلعين علي بسمتك وسحرك الجذاب..... نعم انا ذلك الرجل البسيطة ملابسه: المعتاد الهيئة: لا املك سيارة ولا املك شئ من الفراهة فقط يملؤني طموحي بان اكون رجل يستيطع ان يلبيكي ما تطلبين وما تشائين من متاع الدنيا ..... حبيبتي المستحيلة الا يكفيكي ان اقول لكي ان ليلي لا يشهد الا رؤياكي .ان عيني لا تحلم الا برؤياكي ....ان قلبي جل رغبته ان يكون في الحب هو مسواكي .... لا اليوم لن اتردد سارتدي قناع الشجاعة واتي اليك لاعلن لكي عن شوقي وحنيني اليكي المدفون في ثري الخوف والحب من طرف واحد...... انستي اتسمحين بدقيقه ليست بكثيرة ولا قليلة من وقتك ...؟؟؟؟؟ من انت وماذا تريد ...؟؟؟؟ انا....انا......انا ...........انا لا اعرف ....!!!!؟؟؟ من هذا المجنون الذي يهذي اغيثوني بالله عليكم ...... لا ارجوكي لا ...
دار هناك حوار بين روحين في عالمنا المتقلب وكان كالتالي كانت لي البداية واسمحي لي ان اطلعكي علي الحكاية قصة قلب تاه في عالم الرومانسية وقصة روح هامت في طاقه لا اراديه في احزان لم تكن من نصيبها....... ا يُ أحزان التي هي لا تنتهي دعك منها و امضي لعلك تلتمس بداية النهاية في عالم الاحزان و الهيام......... .... امضي انا جسدا ام تمضي اشلائي الممزقة كي تبحث عن عالم اسطوري تترجاه الانفس المرتاعة للحب الواهي ارجوكي سيدتي ارفقي بأنفاسي الضعيفة ولا تجبريني ان امضي ...... لا امضي لتعلم أن هناك عالمٌ اجمل من خيالك و أرقُ من أحلامك و أنعمُ من تويجات الورد ينتظر طلتك و بأشلائك لكي يُعاد بناء ما قد تمزق عندها ستشكرني....... لكي من قلبي برقية تحمل تحياته البغيضة من معتقل الخيانة المأسور فيه طوال حياته نصها يقول لا تتدعي العفة في الاشواق والرقي في الاحساس فالدنيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا تلومن الدنيا فمن فيها بعضهم خائن والخائن خوان و عفتي المدعية مهما كتبت فلن تعيشها إلا بمرأةٍ تجلسُ بجانب تقبعُ في مملكتك لك وحدك و لها وحدها لذا لن ألوم بغضك و غضبك إلا إذا لامست مناسك الحب عندها ستتغير معالمُ عالمك المهجور...

حرية غالية

سكتت جميع الاقلام عما كانت تكتب من رومانسية مفقودة واشباه حياة كنا نحياها..وانخرست كل الالسنة التي كانت تنادي بالحرية .....وتاهت جميع عناصر الظلم لنحيا حياة ليست كما الحياة التي اعتدنا عليها يا سادة .... تاه مني قلمي بعيدا لانه لم يجد التعبير المناسب عما يحدث او ما يحياه الآن من احداث لن تكرر في تاريخ الانسانية ....فلازلت اتذكر الشهور الماضية وانا اعبث بقلمي بين الحزن المفقود والفرح الغير دائم ...ثم اكتب ثم امزق ما كتبت فياله تفاهته..وايضا ما كنت اكتبه لم يحقق لي الرغبة المنشودة فقط مخطوطات ركيكة عن الحب او ما شابة ذلك...اما في تلك الايام تفطنت الي حب هو الغير زائف ...هو الحب الذي كنت انشدة ولكن لا اراة....الله يا مصر يا سيدتي ويا سيدت كل الازمان ....اراكي قوية شامخه علي سواعد ابنائك وافتخر اني منهم رافع راسي ابهر بمجدي فاليوم ساكتب متحررا من قبضة الامن الدامية غير مبالي اسواط السلطة الباطشة ....اليوم انا اعيش اليوم انا حر اليوم انا انسااااااااان اليوم انا مصري ...انا مصري بكل فخر اقولها بكل عزه اقولها ...ساسافر كل بلاد الدنيا لاقول لهم انا المصري ...انا من قاومت وكافحت من اجلها ...ا...

متناقضة الاحوال

اعود انا وقلمي من بعيد ......من صفحات كنت كتبتها في عشق وهوي وجروح ليس لها دوي ..... اعلن عن نفسي مندهشا من احوال انثي لم اجد لها مثيل او تفسير منطقي يقنعني ما كونها ..... فهي مرحة مبتسمة تعبث كالاطفال ...وجميعنا نهوي الاطفال فكيف لا اهواها ...؟؟؟ لا تحمل من طباع الجمال كثير فهي انثي عادية جدا ولا تختلف عن الآخرون في شئ الا اني اري انها مختلفة عن الجميع وان كان وجودي ليس كافيا في ان يبرز جمالها .... متناقضة مختلفة فكيف معها تشعر بالامان والدفئ والحنان كانك وجدت ضالتك المفقودة ..؟؟؟ ثم ينتابك شعور بالغدر والخوف من ان تهجرك وانها غير قادرة علي تلبية سعادتك المنشودة؟؟؟؟ احتار بين سطوري فكيف لي ان اصف انثي لا تعرف نفسها ...فكيف ساصفها تلك المجهولة؟؟؟ كلامها غريب حين تتكلم تشعر بسعاده غامرة من تلك البساطة الرائعه ولكن تقتلك تلك الكلمات اللازعة الجارحة التي تكون نتيجة عن افكار واهية شيطانية متملكة فكرها .....وتحاول ان تقنعني انها( صراحة) . تفهمها بسهولة برغم ما تفرضه حول نفسها من قيود وحين تخبرها بذلك تتعنت وتقول لا احد يفهمني برغم ان احوالها مثل الكتاب المفتوح .... تهوي التضاد تقول انا لا ...

اني لا اكذب ولكني اتجمل...!!

ترهقني افكاري واقف امام نفسي مزهولا كيف اصبح بي الحال مترديا كذلك؟؟؟؟؟ كنت اخدع نفسي واقول ماذال الوقت لم يداهمني .....لكن للاسف لم يداهمني الوقت فقط بل داهمني كل شئ .... تائه انا ضائع بين دروب الحياه رجل بلا عنوان.؟ام مريض بلا مرض؟ او مجرد انسان اهذي بعبارات غير مفهومة اتلفظها من خلال قلمي الممزق واوراقي المشرذمة ... عبارات احاول ان انفك بها عن حاله الحزن والضياع حتي لا تصيبني لفتات اللامبالاة او شعور البرود اللامتناهي .... لازلت اهذي في حياتي ...اعاني من مرض الكذب الروحاني اقول لها كم انا اهواها وانا اكرهها .. واقول اني متمرس في ان انساها ولازت اعشق ان ازكرها..... حياتي تتخبط بين الاحداث الغريبة التي لا افهم لها منطق او داعي .... فكم كنت انعم بحياة هادئة:اصدقاء وحبيبة وعمل غير منتهي ودراسة اسير بها جيدا يذهب الكل هباء والمشهد السعيد الذي رسمته مسبقا يتلاشي بعيدا فحبيبة تهجرني واصدقاء تخسرني وعمل لا افقه فيه شئ ودراسة افشل فيها ... والآن ألملم حياتي ببقايا من كذب غير مقنع ..ادعي انني من كبار القوم واملك من الاموال ما يكفي شعبا ... اقول انني رجل ذو جآش عظيم ولي في الح...

يوميات خائن(الحلقة الاولي)؛

هاتف يهتف بي من اعماق سحيقة في مخيلتي ...انه صوت مزعج للغاية يؤرقني من نومي كي افتح عيني وانظر في هذا الشئ المزعج الصغير انها الثامنة صباحا .... ابدا في استعادة وعيي واحاول ان احرك بعض من اطرافي واعتدل من ثباتي رويدا رويدا ... ثم اغمضت عيني للحظات كي اتذكر ما جري وما فات من لليلة كانت من الف ليلة ...... كانت هي معي احتضنها بعنف واطوف بها ارجاء المكان اتذكر تلك الرائحة العطرة ...ولازلت شفتاي تسطعم تلك القبلات الحارة ...اضممت يدي علي صدري كي استشعر وجودها الدافئ بين احضاني ..... حبيبي .......انها الثامنة والربع الن تذهب لعملك اليوم ...(صوت زوجتي ) .....يتبخر كل شئ سريعا وتنقشع الرؤي في لمح البصر والتفت لاجد زوجتي تبتسم في وجهي بكلمة صباح الخير ......بانين مكبوت وآلام تحطمني ارد لها الصباح مبتهجا ......... وتمر الحياة الصباحية سريعا او انا اريد ان تمر سريعا فانا ارتدي ثيابي مسرعا كي اغدوا الي عملي.. ارتديت ثيابي مهرولا ثم ذهبت مسرعا الي عملي .... ادعو ربي ان تكون وصلت وان يكون ما حدث ليلة امس مر مرور الكرام علي زوجها ...فياويلها لو انكشف الامر ....دقات قلبي تتسارع والوهم يحيط بي في ار...

رجل بلا اخلاق

انه رجل .....غنية بالوصف كلمة رجل..فعند زكرها تجسد في ازهاننا ذلك الجبروت الذكوري..وتلك النظرات القوية والشجاعة والاحساسيس المتنمرة القاسية الجافة ...ولكن هناك رجل ورجلنا من سنحكي عنه مختلف عما زكرناه فهوي يحب ...؟؟ وكيف للرجل ان يهوي او يحب ؟؟؟للاسف هو ليس محب بل هو عاشق ..نقمة ام ابتلاء من الله لا نعلم!!!!!؟؟ عاشق ولهان يهوي هذا الانين في الصت هذا الحنين في النبض تلك الابتسامات العذبة ولا يتجافي عن القبلات وتلك اللذة>>>..... رجلنا مختلف فهو يحب فهو يهوي ...؟؟ والآن وبعد الفراق وبعد ان اغرقت الدموع الاحداق هل لرجلنا كرامة او اخلاق ..؟؟ كرامة ...؟؟؟وما هي الكرامة ...؟؟هي شموخ الرجل وعزته..اخلاق هي اخلاق الشجاعة النبل البراق...والات هل اختفوا لدي صاحبنا ...هل وراتهم الدموع من فراق غير معلوم او مقدر للاسف رجلنا يبكي ولكن اي بكاء فهو لفراق حبيب هو الاغلي عنده في التاريخ >>>>>...... نعم انه يكبي من اجل ان يثور ولا تعنية تلك الصفات الذكورية المتسلطة التي تحرم الرجل من التعبير عن عذابة الدفين ولو بدموع ....ولكن للاسف يا رجلنا ليس من حقك ان تدمع او بحبك وعشقل ان تهنأ.....

مريض نفسي

نعم انه اليوم الاخير انها الكلمات الاخيرة انها بكل فخر يا سادة النهاية ؟؟؟..... النهاية لقلم كاتب بل النهاية لكاتب مهجور ...نعم مهجور بدون حبيبة فهو مهجور لذلك لما لا ان يهجره قلمة مبتعدا عنه ليتكره مترنحا سكير الاحزان خزيانا لما لا يبتعد عنه كي يعيش اللحظه التي تنهي ما تقدم وما تاخر من احزانا ما هذا الذي اخطوا ؟؟ما هذا الذي اقولة هل تاهت مني موهبتي؟؟ ام صفعتني احزاني لتقيني في مهب النقد بدون درع لغوي يحميني من تلك الغارات النقدية اللاذعة ؟.... فبالله عليا كيف استسلم لحزني واعلن اعتزالي واسال نفسي صريحا .؟؟ هل هي فعلا النهاية ام هروب من بداية لدوامة الانحطاط في الكلمة الجميلة التي طالما ناديت بها متشبسا باحساسي المرهف .....بهجران حبيبتي لست انا بمهجور ولكن بهجراني لقلمي فانا للاسف مقهورأغني وأقول انا وانا بفخر وعزة وغرور . .فاين تهت انا واين ذهب الغرور ..... اسال نفسي واقول :منذ متي وهي لا تهجرك والي متي سيظل متعتك ان تنهرك ....؟؟؟؟ الي متي ستستلم لتلك المشاعر الضعيفة الواهنة الا تعلم ان هذا قلمك الجسور الذي حارب النفاق ...؟؟؟ كفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...

كم امقت كبريائك.....؟؟؟؟

حين نتحدث بلغة الماضي نقول كنا وكان ولماذا ذهب ولما عاد؟؟؟؟ سيدتي اعجب لاحوال مخيتلك التي لا تتبع عصر من عصور الازمان فكيف يكن المستقبل وحاضرك شئ قد كان ؟؟؟سأمت من قول سيدتي او حتي معذبتي وان رددت تلك الكلمات البالية بانك لن تستحقي تلك الالقاب وان ما مضي بقربك مطر اسود من سحاب فهذا تكرار وان تعمدت ان اجعل من نفسي ملاك او اترك لي بصمة بداخل الناس هنا و هناك فهذا هراء..... لا لن اضيع بين كلماتي واتلعثم بين تلك العبارات المعقدة التي تمزق تلك السطور من عنفها وتقتل الكذب من صدقها وتقلق الحيرة من ثباتها .....ساتخلي عن حلة الجمال واعلن عن وجود موهبة شنعاء تدعي الهجاء ولكن ليس في ابيات شعر ولكن في خواطر مرسلة فلكل فنان هجاء ................. سيدت عمري المترددة حملت حبي علي كفي وهو وليدا كي القي به بين احضانك التي لم اتمتع بدفئها مطلقا فقلت لعل حبي يلقي ضالته في عالمك المبعثر المفكك ....وان يكون هو حلقة الوصل بين ما تدعين انه نبيلا وبين الحياه النبيلة ...............وبيني حين وودت ان اكون نبيلا من اجلك . لكن مات حبي بردا حين قلتي كيف احتويك وانا اريد من يحتويني .......؟؟؟ وفاتك المنية يا حبي ...

كاتب اخرق

طرحت علي نفسي السؤال واستعجبت جرأتي التي حمستني ان اردد هذا السؤال علي نفسي ......؟؟؟ هل كتباتي صارت بالية بلا قيمة..؟وهل فعلا لازلت في حاجه الي حسي الادبي المهعود به ...؟؟؟ كبريائي يمنعني من الاعتراف بضعف قلمي في مواجهة احداث حياتي المتقلبة.؟؟؟ ولكني سأكتفي بتساؤلاتي التي تحمل في طياتها اليقين هي انه كيف ارسم اجمل العبارات لحبيب لا يقراها ..... وكيف اخطو شكوتي لزمان لن يغيرها والي متي سألوم القدر لكونيته لروحي معذبها ...............؟؟ ؟ كم ترجيت الحب ان ينظر الي قلبي بعين العطف ونثرت له اجمل الكلمات مدح وثناء فكتبت: (ايها الحب اتمني الموت في سبيلك واعلن لك الولاء والطاعة يا مصدر الحياة في الدنيا اؤمن بوجودك واعلن انني صرت واحدا من اتباعك اتغني بنغماتك وانشد احساسك في قلبي وفي قلوب المحبين.........) والكثير والكثير من المدح والثناء بقلمي علي هذا الورق ولكني ايقنت ان الحب لم يطلع علي ما كتبت فهو لم يجندني في صفه بل فقط ابتعد عني ..................... حينها قال قلمي ساشكو لزمانك عن حالي وحالك لعله يستطعف الحب كي يعود اليك يا سيدي فقال قلمي شاكيا: ايها الزمان تهنا بين اد...

اقرارفراق

اقرار فراق مكتوب ومختوم من مصلحة القسوة التابعة لدولة اضطراب المشاعر ...............يحمل دمغة الكراهية تلزميني فيه يا معذبتي ان ارحل عنكي .............. قام باستلامة قلبي هو مرتدي حلة سوداء معلنا الحداد علي نفسة قبل ان يعلنة علي احساسه............. مشهد مهيب شيعت فيه جنازة كل ما هو جميل بداخل النفس البشرية .......انتصر البعد ا خيرا في معركة ضد الوفاء وضاع الحب شهيدا من اجل الدفاع عن نفسة وعن عائلتة الرقيقة الاشواق والهيام والسحر والجمال............. والآن هل من حقي ان الوم نفسي حين اخترت ان اقف ساكنا .لا اقوي ان ارد باقرار اخر منبعث من تلك الحسرة بداخلي ...... لا اعتقد انني استحق ان الوم نفسي علي هذا الموقف .....ولكني لن اسطتيع انكار ذاتي ولن استطيع انكار فعلتي المفجعة........ فكم كنت مريضا بذكري ليس لها وجود بل خلقتها من نسيج احلامي كنت فقط اتباهي بوجودها الكاذب فتلك الحبيبة التي كنت اتغني بها لم يكن لها وجود بل كنت اتغني بحبية من صنع خيالي .. .احكي عن ايام ليس لها وجود والحقيقة ان حبيبتي او من ادعي انها كانت حبيبتي كانت ترتدي زي الحب المزيف ..... .كنت في حياتها مجرد ك...